فن الحديث مع الأخرين وخلق حوارات ممتعة.

فن الحديث مع الأخرين و خلق حوارات ممتعة.

أن تكون لديك قدارت تواصل جيدة مع الأخرين لأمر مهم جدا، فالأشخاص من حولنا يحبون الأشخاص المتحدثين جيدا، فاللذين يتقنون فن الحديث والكلام تجدهم دائما متفوقين على الأخرين في الحوارات والنقاشات وتجد الناس يحبون الإستماع إليهم، فالكلام الجيد سحر لا يقاوم.

أن تكون متحدث جيد مهم جدا، لأننا نقضي معظم وقتنا في التواصل والتحدث مع أشخاص آخرين سواء في العمل مع الزبائن والشركاء أو على مستوى الأسرة، مع الأصدقاء أو حتى مع الغرباء…

من خلال اختلاطي بمن أعرفهم سواء من قريب أم من بعيد فقد لاحظت بأن هناك فئتين من الأشخاص، الأولى تلك التي لا تشعر معها بالوقت، ففور التقائك بهم وأنت لا تتوقف عن الحديث والتنقل من موضوع لأخر ومن خبر لأخر بدون أن تشعر بذلك، هؤلاء الأشخاص تجد متعة في مصاحبتهم والتحدث إليهم، فهم خفيفوا الظل يتمتعون بذكاء اجتماعي جيد، يجعلون الحديث ممتع و ثري.

أما الفئة الأخرى فهي الفئة التي وأنت تمشي معها في الطريق ينتابك ذلك الشعور وكأن الطريق لا يريد أن ينتهي أو أنه يزداد طولا بـمئة متر كلما تقدمت بخطوة للأمام، فتجدهم لا يبادلونك أطراف الحديث ولا يتفاعلون معك، فإن أنت أنهيت كلامك فلا يبادورن أبدا باتمام الحديث من طرفهم ولكنهم يكتفون فقط بالإستماع، فتجد نفسك وكأنك تتحدث لنفسك، هؤلاء الأشخاص ليس لهم أي ذكاء اجتماعي أو قدرات للحوار والحديث فهم يثقلون الحديث جدا ويجعلونه مملا.

أن تكون متحدث جيد يعرف كيف يفتح حوارات وكيف يضفي على الحديث متعة وخفة فلا يثقل الحوار  لا يجعل الطرف الأخر يشعر و كأنه يتحدث إلى نفسه ضروري جدا فهذا يفيدك في علاقاتك مع الأخرين، فمعرفتك لكيفية ادارة الحوارات و المحاداثات يرتبط بذكائك الإجتماعي، ولقد سبق و عرفنا أهمية الذكاء الإجتماعي في تدوينة سابقة.

أهمية تطوير قدراتك على التواصل والحديث مع الأخرين :

أنا متأكد من أنك قد سبق وأن لاحظت أشخاصا في محيطك يحب الجميع مصاحبتهم والجلوس معهم،  في غيابهم يبحث ويسأل عنهم الجميع، فهم كالملح في الطعام بدونهم يكون الحديث بلا ذوق ومملا جدا.

و هل سبق أن التقيت أشخاصا قد تعرفت إليهم لبضع دقائق فقط ولكنك تجد نفسك تتحدث معهم وكأنك تعرفهم منذ فترة طويلة ؟ تجد نفسك تتحدث عن أشياء تعتبر كثيرة بالنسبة لشخص تعرفت عليه للتو ؟

و هل سبق و أن رأيت شخصا تعتقد بأنه شخص مثير للإهتمام شخص يبدو وكأنه صاحب ذكاء وصاحب كاريزما ومستوى ثقافي جيد جدا و لكن ما أن تتحدث إليه حتى تعلم الحقيقة المرة والتي هي عكس ما كنت تعتقده تماما، فتجده شخصا لا يعرف حتى كيف يكون جملة مفيدة، شخص لا يتوقف عن الحديث عن نفسه أو عن فريقه المفضل، شخص لا يتقن سوى موضوعين، كرة القدم ومشاكله في العمل ؟

أعرف بعض الأشخاص منذ اللحظةالتي ألتقي فيها بهم وهم يتحدثون عن كرة القدم و يعيدون مجريات المباريات دقيقة بدقيقة، وكيف سٌجلت الأهداف والجمهور وغيرها من التفاصيل طوال الوقت، فأخبرهم بأنني شاهدت المباراة ولا داعي لإعادتها، ولكن بدون فائدة فهذا ما لديهم ليقولوه.

و هناك من لا يتحدث سوى عن السيارات وعن أثمانها الباهضة وأنه سيشتري واحدة عندما يحصل على كذا أو يكون في منصب كذا..وهكذا طول الوقت وفي كل مرة ألتقي به.

فإن كنت من الفئة الأولى والتي تتمتع بذكاء اجتماعي جيد وتتقن فن الحديث و الحوار فهذا جيد والنصائح التي سوف أذكرها سوف تساعدك أكثر على تطوير قدراتك في التواصل مع الأخرين، أما إذا كنت من الفئة الثانية المملة التي لا تتقن سوى موضوع أو إثنين وتتحدث بهم طول الوقت فأنصحك بأن تتابع القراءة للنهاية :).

اقرأ أيضا : كيف تقوي مهاراتك في التواصل مع الآخرين 

إن اتقانك لفن الحديث والحوار يعزز جاذبيتك الشخصية ويزيد من الكاريزما الخاصة بك فلا تهمل هذا الجانب واعمل على تطويره.

كيف تصبح متحدث جيد : الخطوات الأساسية لذلك :

اعطي كامل الإهتمام لمن تتحدث إليه : هذه أول خطوة وأهمها وهو أن تعطي كامل اهتمامك لمن هو أمامك. ما الذي يجعل هذا الشخص يشعر بالسعادة ؟ ماهو هدفه في الحياة ؟ ما الذي يريد أن يحققه في المستقبل ؟ ما الذي يحبه وما الذي يكهره، ماهي وظيفته…اهتم بكل ما يهم محدثك، حاول أن تعرف كل شيء عنه، فالجميع يحب أن يتحدث عن نفسه.

و إن كان محدثك يعمل بوظيفة مهمة أو يمارس نشاطا لطالما اردت أن تتعرف عليه فلا تترد في أن تظهر اهتماما بذلك وتطلب معلومات وتوضيحات أكثر، فهذا يجعل محدثك يشعر بأنه ذو أهمية وأنه يعرف أكثر منك ما سوف يجعله يخبرك و يحدثك عن كل شيء يعرفه بكل سرور.

تجنب الأسئلة ذات الإجابة نعم – لا : هناك بعض الأشخاص لا يعرفون شيئا عن فن الحديث والحوار ولذلك فإن استعملت الأسئلة البسيطة والشائعة و بصيغة عادية، فسوف يستمتع صاحبنا الذي لا يعرف شيئا عن الحوار بإجابتك بنعم أو بـ لا فقط، وعندها سوف تجد نفسك أمام مشكلة كبيرة وصعوبة في مواصلة الحديث.

لهذا احرص على طرح أسئلة مفتوحة وبشكل مختلف ما يجعل متحدثك مجبرا على الإجابة بطريقة مفصلة ومطولة نوعا ما، مثل : ما الذي جعلك تختار هذا التخصص ؟ لماذا اخترت المدينة ” أ ” لكي تقضي فيها عطلتك بدل المدينة ” ب ” ؟ وهكذا.

ولكن احذر من أن تبالغ وتكثر من طرحك الأسئلة دون أن تتكلم عن نفسك أنت أيضا، فأنت لست بشرطي ومن أمامك ليس في مركز تحقيق.

اختر المواضيع الإيجابية : كن ايجابي في حديثك وفي المواضيع التي تختارها، فعوض أن تتكلم عن الخلاف الذي حدث بينك وبين مديرك في العمل تحدث عن العطلة الأسبوعية الممتعة التي قضيتها الأسبوع الفارط.

تجنب الحديث عن الأخبار السيئة والمفزعة إلا إذا كان محدثك قد تطرق إليها أو اشار إليها بصفة أو بأخرى، فهنا يمكنك أن تتحدث و تظهر اهتمامك بالمشكلة و تأثرك بالخبر.

فالأشخاص اللذين يكثرون من الشكوى والتطرق للمواضيع السلبية يعتبرون أشخاصا مملون وسلبيين ما يجعل الناس يتجنبونهم، فلا تكن سلبي وكثير الشكوى و انما كن ايجابيا وحيوي مليئا بالبهجة والتفائل و الإيجابية.

كن مستمعا جيد : يعتقد الكثيرين أنه لكي تجعل المحادثة ناجحة فما عليك فعله هو أن تتكلم وتتكلم بدون توقف وهذا خطأ كبير. فإهمال الإنصات لما يقوله الأخرون سوف يجعلك شخصا غير مرحبا به في الحوارات و المحادثات.

من الجيد أن تجد شيء تتحدث به ولكن لا تفرط في الكلام وتهمل الإنصات، فكما أن الحديث فن فالإنصات هو الأخر فن للأسف لا يتقنه الكثيرون.

لهذا حاول أن تكون مستمعا جيدا، فإذا أردت أن تعطي اهتماما لمحدثك فعليك أن تعطي اهتماما لما يقوله أولا.

كما أن انصاتك لما يقوله محدثك يسمح لك بأن تفتح موضوع آخر من خلال ما كان يقوله أو أن تستفسر عن شيء لم تفهمه وغيرها من الأمور المهمة، فإن لم تنصت لكلامه فلا يمكن أن يكون هناك حديث بعدها.

لا تدخل في خلافات : قد يحدث و نقع في خلاف أو عدم توافق في الأراء مع شخص أخر وهذا أمر طبيعي جدا، لذا إن حدث هذا معك فلا تضطرب ولا تتعصب لرأيك و انما احترم رأي الآخر و حاول أن تقنعه بطريقتك الخاصة ولكن بدون أن تدخل معه في خلاف حاد، فإن رأيت أن الآخر غير مستعد لكي يغير رأيه ( هذا إن كان مخطأ مثلا ) فلا تزد معه في الموضوع وانتقل إلى موضوع آخر واترك موضوع الخلاف مفتوحا.

فالغرض من المحادثات هو تبادل الأفكار و اثراء الحوار وليس معركة لمقارنة الإختلاف في التفكير  قياس نسبة الذكاء أو المنافسة في من سيقنع الأخر.

اقرأ أيضا : كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقتك مع الآخرين ( الدليل الشامل لعلاقات اجتماعية ناجحة )

حاول أن تجعل الحورا 50-50 : إن أفضل الحوارات والمحاداث هي تلك التي تكون من طرفين بنسب متقاربة، فإن كان الحديث من طرف واحد فهذا يجعل المحادثة مملة  صعبة على الشخص المبادر، و لكن إن كان الطرفين يساهمان في الحوار بالتساوي فستكون المحادثة ثرية و ممتعة.

اجعل محدثك يشعر بالراحة : فلا تكثر عليه بالأسئلة بدون أن تتحدث أنت قليلا عن نفسك، و حاول أن تجد مواضيع مشتركة بينك وبين الشخص الأخر حتى يستطيع أن يشاركك في الحديث، و لا تنسى أن تعطي بعض المديح له إن قال شيئا أعجبك أو أفادك بشيء كنت تجهله مثلا.

هذه أهم النقاط التي يجب أن تحرص عليها خلال محادثة أو حوار مع أشخاص أخرين سواء تعرفهم أم لا، و التي ستجعلك متحدث جيد يحب الجميع التحدث إليه.

إن أعجبك الموضوع لا تنسى مشاركته :).

فن الحديث مع الأخرين و خلق حوارات ممتعة.

أن تكون لديك قدارت تواصل جيدة مع الأخرين لأمر مهم جدا، فالأشخاص من حولنا يحبون الأشخاص المتحدثين جيدا، فاللذين يتقنون فن الحديث والكلام تجدهم دائما متفوقين على الأخرين في الحوارات والنقاشات وتجد الناس يحبون الإستماع إليهم، فالكلام الجيد سحر لا يقاوم.

أن تكون متحدث جيد مهم جدا، لأننا نقضي معظم وقتنا في التواصل والتحدث مع أشخاص آخرين سواء في العمل مع الزبائن والشركاء أو على مستوى الأسرة، مع الأصدقاء أو حتى مع الغرباء…

من خلال اختلاطي بمن أعرفهم سواء من قريب أم من بعيد فقد لاحظت بأن هناك فئتين من الأشخاص، الأولى تلك التي لا تشعر معها بالوقت، ففور التقائك بهم وأنت لا تتوقف عن الحديث والتنقل من موضوع لأخر ومن خبر لأخر بدون أن تشعر بذلك، هؤلاء الأشخاص تجد متعة في مصاحبتهم والتحدث إليهم، فهم خفيفوا الظل يتمتعون بذكاء اجتماعي جيد، يجعلون الحديث ممتع و ثري.

أما الفئة الأخرى فهي الفئة التي وأنت تمشي معها في الطريق ينتابك ذلك الشعور وكأن الطريق لا يريد أن ينتهي أو أنه يزداد طولا بـمئة متر كلما تقدمت بخطوة للأمام، فتجدهم لا يبادلونك أطراف الحديث ولا يتفاعلون معك، فإن أنت أنهيت كلامك فلا يبادورن أبدا باتمام الحديث من طرفهم ولكنهم يكتفون فقط بالإستماع، فتجد نفسك وكأنك تتحدث لنفسك، هؤلاء الأشخاص ليس لهم أي ذكاء اجتماعي أو قدرات للحوار والحديث فهم يثقلون الحديث جدا ويجعلونه مملا.

أن تكون متحدث جيد يعرف كيف يفتح حوارات وكيف يضفي على الحديث متعة وخفة فلا يثقل الحوار  لا يجعل الطرف الأخر يشعر و كأنه يتحدث إلى نفسه ضروري جدا فهذا يفيدك في علاقاتك مع الأخرين، فمعرفتك لكيفية ادارة الحوارات و المحاداثات يرتبط بذكائك الإجتماعي، ولقد سبق و عرفنا أهمية الذكاء الإجتماعي في تدوينة سابقة.

أهمية تطوير قدراتك على التواصل والحديث مع الأخرين :

أنا متأكد من أنك قد سبق وأن لاحظت أشخاصا في محيطك يحب الجميع مصاحبتهم والجلوس معهم،  في غيابهم يبحث ويسأل عنهم الجميع، فهم كالملح في الطعام بدونهم يكون الحديث بلا ذوق ومملا جدا.

و هل سبق أن التقيت أشخاصا قد تعرفت إليهم لبضع دقائق فقط ولكنك تجد نفسك تتحدث معهم وكأنك تعرفهم منذ فترة طويلة ؟ تجد نفسك تتحدث عن أشياء تعتبر كثيرة بالنسبة لشخص تعرفت عليه للتو ؟

و هل سبق و أن رأيت شخصا تعتقد بأنه شخص مثير للإهتمام شخص يبدو وكأنه صاحب ذكاء وصاحب كاريزما ومستوى ثقافي جيد جدا و لكن ما أن تتحدث إليه حتى تعلم الحقيقة المرة والتي هي عكس ما كنت تعتقده تماما، فتجده شخصا لا يعرف حتى كيف يكون جملة مفيدة، شخص لا يتوقف عن الحديث عن نفسه أو عن فريقه المفضل، شخص لا يتقن سوى موضوعين، كرة القدم ومشاكله في العمل ؟

أعرف بعض الأشخاص منذ اللحظةالتي ألتقي فيها بهم وهم يتحدثون عن كرة القدم و يعيدون مجريات المباريات دقيقة بدقيقة، وكيف سٌجلت الأهداف والجمهور وغيرها من التفاصيل طوال الوقت، فأخبرهم بأنني شاهدت المباراة ولا داعي لإعادتها، ولكن بدون فائدة فهذا ما لديهم ليقولوه.

و هناك من لا يتحدث سوى عن السيارات وعن أثمانها الباهضة وأنه سيشتري واحدة عندما يحصل على كذا أو يكون في منصب كذا..وهكذا طول الوقت وفي كل مرة ألتقي به.

فإن كنت من الفئة الأولى والتي تتمتع بذكاء اجتماعي جيد وتتقن فن الحديث و الحوار فهذا جيد والنصائح التي سوف أذكرها سوف تساعدك أكثر على تطوير قدراتك في التواصل مع الأخرين، أما إذا كنت من الفئة الثانية المملة التي لا تتقن سوى موضوع أو إثنين وتتحدث بهم طول الوقت فأنصحك بأن تتابع القراءة للنهاية :).

اقرأ أيضا : كيف تقوي مهاراتك في التواصل مع الآخرين 

إن اتقانك لفن الحديث والحوار يعزز جاذبيتك الشخصية ويزيد من الكاريزما الخاصة بك فلا تهمل هذا الجانب واعمل على تطويره.

كيف تصبح متحدث جيد : الخطوات الأساسية لذلك :

اعطي كامل الإهتمام لمن تتحدث إليه : هذه أول خطوة وأهمها وهو أن تعطي كامل اهتمامك لمن هو أمامك. ما الذي يجعل هذا الشخص يشعر بالسعادة ؟ ماهو هدفه في الحياة ؟ ما الذي يريد أن يحققه في المستقبل ؟ ما الذي يحبه وما الذي يكهره، ماهي وظيفته…اهتم بكل ما يهم محدثك، حاول أن تعرف كل شيء عنه، فالجميع يحب أن يتحدث عن نفسه.

و إن كان محدثك يعمل بوظيفة مهمة أو يمارس نشاطا لطالما اردت أن تتعرف عليه فلا تترد في أن تظهر اهتماما بذلك وتطلب معلومات وتوضيحات أكثر، فهذا يجعل محدثك يشعر بأنه ذو أهمية وأنه يعرف أكثر منك ما سوف يجعله يخبرك و يحدثك عن كل شيء يعرفه بكل سرور.

تجنب الأسئلة ذات الإجابة نعم – لا : هناك بعض الأشخاص لا يعرفون شيئا عن فن الحديث والحوار ولذلك فإن استعملت الأسئلة البسيطة والشائعة و بصيغة عادية، فسوف يستمتع صاحبنا الذي لا يعرف شيئا عن الحوار بإجابتك بنعم أو بـ لا فقط، وعندها سوف تجد نفسك أمام مشكلة كبيرة وصعوبة في مواصلة الحديث.

لهذا احرص على طرح أسئلة مفتوحة وبشكل مختلف ما يجعل متحدثك مجبرا على الإجابة بطريقة مفصلة ومطولة نوعا ما، مثل : ما الذي جعلك تختار هذا التخصص ؟ لماذا اخترت المدينة ” أ ” لكي تقضي فيها عطلتك بدل المدينة ” ب ” ؟ وهكذا.

ولكن احذر من أن تبالغ وتكثر من طرحك الأسئلة دون أن تتكلم عن نفسك أنت أيضا، فأنت لست بشرطي ومن أمامك ليس في مركز تحقيق.

اختر المواضيع الإيجابية : كن ايجابي في حديثك وفي المواضيع التي تختارها، فعوض أن تتكلم عن الخلاف الذي حدث بينك وبين مديرك في العمل تحدث عن العطلة الأسبوعية الممتعة التي قضيتها الأسبوع الفارط.

تجنب الحديث عن الأخبار السيئة والمفزعة إلا إذا كان محدثك قد تطرق إليها أو اشار إليها بصفة أو بأخرى، فهنا يمكنك أن تتحدث و تظهر اهتمامك بالمشكلة و تأثرك بالخبر.

فالأشخاص اللذين يكثرون من الشكوى والتطرق للمواضيع السلبية يعتبرون أشخاصا مملون وسلبيين ما يجعل الناس يتجنبونهم، فلا تكن سلبي وكثير الشكوى و انما كن ايجابيا وحيوي مليئا بالبهجة والتفائل و الإيجابية.

كن مستمعا جيد : يعتقد الكثيرين أنه لكي تجعل المحادثة ناجحة فما عليك فعله هو أن تتكلم وتتكلم بدون توقف وهذا خطأ كبير. فإهمال الإنصات لما يقوله الأخرون سوف يجعلك شخصا غير مرحبا به في الحوارات و المحادثات.

من الجيد أن تجد شيء تتحدث به ولكن لا تفرط في الكلام وتهمل الإنصات، فكما أن الحديث فن فالإنصات هو الأخر فن للأسف لا يتقنه الكثيرون.

لهذا حاول أن تكون مستمعا جيدا، فإذا أردت أن تعطي اهتماما لمحدثك فعليك أن تعطي اهتماما لما يقوله أولا.

كما أن انصاتك لما يقوله محدثك يسمح لك بأن تفتح موضوع آخر من خلال ما كان يقوله أو أن تستفسر عن شيء لم تفهمه وغيرها من الأمور المهمة، فإن لم تنصت لكلامه فلا يمكن أن يكون هناك حديث بعدها.

لا تدخل في خلافات : قد يحدث و نقع في خلاف أو عدم توافق في الأراء مع شخص أخر وهذا أمر طبيعي جدا، لذا إن حدث هذا معك فلا تضطرب ولا تتعصب لرأيك و انما احترم رأي الآخر و حاول أن تقنعه بطريقتك الخاصة ولكن بدون أن تدخل معه في خلاف حاد، فإن رأيت أن الآخر غير مستعد لكي يغير رأيه ( هذا إن كان مخطأ مثلا ) فلا تزد معه في الموضوع وانتقل إلى موضوع آخر واترك موضوع الخلاف مفتوحا.

فالغرض من المحادثات هو تبادل الأفكار و اثراء الحوار وليس معركة لمقارنة الإختلاف في التفكير  قياس نسبة الذكاء أو المنافسة في من سيقنع الأخر.

اقرأ أيضا : كيف تصبح شخصا ناجحا في علاقتك مع الآخرين ( الدليل الشامل لعلاقات اجتماعية ناجحة )

حاول أن تجعل الحورا 50-50 : إن أفضل الحوارات والمحاداث هي تلك التي تكون من طرفين بنسب متقاربة، فإن كان الحديث من طرف واحد فهذا يجعل المحادثة مملة  صعبة على الشخص المبادر، و لكن إن كان الطرفين يساهمان في الحوار بالتساوي فستكون المحادثة ثرية و ممتعة.

اجعل محدثك يشعر بالراحة : فلا تكثر عليه بالأسئلة بدون أن تتحدث أنت قليلا عن نفسك، و حاول أن تجد مواضيع مشتركة بينك وبين الشخص الأخر حتى يستطيع أن يشاركك في الحديث، و لا تنسى أن تعطي بعض المديح له إن قال شيئا أعجبك أو أفادك بشيء كنت تجهله مثلا.

هذه أهم النقاط التي يجب أن تحرص عليها خلال محادثة أو حوار مع أشخاص أخرين سواء تعرفهم أم لا، و التي ستجعلك متحدث جيد يحب الجميع التحدث إليه.

إن أعجبك الموضوع لا تنسى مشاركته :).

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

18 تعليقات على “فن الحديث مع الأخرين وخلق حوارات ممتعة.

  1. معلومات جميلة اتمنى أن تفيد الجميع , ممكن المزيد من التفاصيل او المعلومات من فضلكم.؟؟ و بارك الله فيكم

    رد
    1. محمد

      مرحبا !
      هناك عدة مواضيع يمكنك أن تتطلعي عليها في عدة مجالات على المدونة، كما يمكنكي أن تتطلعي على هذه التدوينة فسوف تفيدك من هنا
      شكرا لتعليقك :)

      رد
  2. Said

    شكر خاص للسيد محمد علي الموضوع الذي هو مهم جدا جدا فالانسان كائن اجتماعي في الدرجة الاولي و ابتكار اللغة جاء في المقام الاول للتخاطب مع الغير واصال الافكار و استقبال في ان واح لذا فن التخاطب جد ضروري في شخصية البشر *شكرا*

    رد
    1. محمد

      العفو الأخ سيد

      أهلا بك :)

      رد
  3. محمد

    المعلومات مفيدة جدا
    ولكن كيف ممكن ايجاد المواضيع المشتركة وتبادل الحوار وما هي المصادر التي تنصح بقراءتها لتزيد من ثقافة الشخص والتي تصلح للحوار

    رد
    1. محمد

      مرحبا محمد
      يمكنك أن تجد المواضيع المشتركة من خلال معرفة المواضيع التي تهم الشخص الذي أمامك، فيمكن أن تعرف إن كان الشخص محبا للمطالعة أم لا، أو كان من محبي الرياضة أو العاب الفديو أو مشاهدة الأفلام وغيرها من الهوايات التي في غالب الأحيان تكون مشتركة لدى الكثير من الأشخاص، أما بخصوص المصادر فليس هناك مصادر معينة لزيادة ثقافتك فكل ما عليك هو أن تقرأ الكتب فهي أحد أهم مصادر تنمية الثقافة و بناء قاعدة معرفية جيدة، أو الإطلاع على المواضيع العامة التي يمكنك أن تجدها في البرامج الهادفة و المفيدة مثلا.

      رد
  4. sam

    سلام عليكم جميعا,
    و شكر الخاص لأستاذ محمد على المجهود الرائع على التذوينات.
    هذه التدوينه جميله جدا و اعجبتني .

    رد
    1. محمد

      سعيد لسماع ذلك sam
      أهلا بك

      رد
  5. عبدو

    حلو الموضوع
    لكن كيف امزح معهم بالكلام
    لاضحك معهم

    رد
    1. محمد فيراروني

      أخي لا توجد طريقة معينة فالأمر يختلف حسب الموقف

      رد
  6. كل الشكر لك الاخ محمد على الموضوع الهادف و المفيد

    رد
    1. محمد فيراروني

      العفو الأخت وردة، مرحبا بك في المدونة :)

      رد
  7. Abdu

    اهلا بك انا شخص انطاوائي بعض الشي ومشكلتي لا استطيع الاشتراك في حوارات الاصدقاء ودائما احس بأن حديثي ممل معهم ولذالك اصمت في كثير من الاحيان وحتي لا استطيع تكويين صداقات مع زملاء الجامعه رغم انها اول سنه لي كيف اغير من سلوكي واكون منفتح مع الجميع وشكرا اخ احمد

    رد
    1. محمد فيراروني

      تجد في المدونة كل ما تحتاجه فقط قم بالبحث.

      رد
  8. مرحبا أشكرك على الموضوع لقد استفدت كثيرا …
    في الواقع أنا اتحدت لكن حديثي محدود حيث لا اتعمق و لا أعرف كيف اتعمق في المواضيع و هذا ما يجعل مكانتي بين الناس ضعيفة جدا …حتى مع عائلتي يقولون لي لماذا لا تتحدثين …أو عندما أتحدث لا يسمعونني كما إني منفتحة جدا مع أمي و أبي و اختي فقط أمزح معهم كثيرا و لا أتوقف عن الكلام لدرجة أن أمي تقول لي أنني ترتارة …
    و هذا الخجل الزائد يزعجني كثييييرا و أجد صعوبات في التواصل و التحدثحيث أكتفي بدر التحية و اصمت بعدها

    رد
    1. محمد فيراروني

      أهلا Hanou
      يسعدني سماع ذلك، أتمنى لك أكبر استفادة

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *