خرافة البداية الجديدة…في السنة الجديدة

خرافة البداية الجديدة..

هذه السنة ستكون دون شك مرحلة جديدة بالنسبة لي، سأعمل فيها على تحقيق أهدافي كلها دون استثناء…اليوم سيكون نقطة البداية بالنسبة لي نحو مجد عظيم…هذه السنة سأحقق فيها حلمي بالتخلص من وزني الزائد…وإلى الأبد.

هذه السنة سأكون غير الشخص الذي كنته السنة الماضية، سأصبح أكثر ثقة بنفسي، سأضع أهدافا وأعمل من أجل رؤيتها تتحقق، سأطلق مشروعي الخاص هذه السنة، سأصبح أكثر اهتماما بغذائي وصحتي…هذه السنة سوف أقلع عن التدخين…هذه السنة سأتوقف عن اضاعة وقتي على الفيس بوك..هذه السنة سأبدأ بقراءة الكتب…

كم مرة سمعت نفسك تقول هذه العبارات السخيفة في نهاية كل سنة وبداية أخرى جديدة ؟ اعترف أن أهداف سنة 2013 التي خططتها لها في سنة 2012 لم تتحقق، وأنك أجلتها لسنة 2014 ولكنها لم تتحقق أيضا، وبالتالي فقد أجلتها لسنة 2015. لكن دعني أخبرك أنك إن لم تقم بما سأقوله لك في هذه التدوينة فإن أهدافك تلك ستبقى تنتقل من سنة لآخرى لغاية أن تنتهي حياتك دون أن تحققها.

من فضلك توقف. توقف حالا عن خداع نفسك وادخالها في عالم من الوهم والخيال تدرك تماما أنك صانعه كما في كل سنة. فأنت تعرف حق المعرفة أيضا أن ما تقوله سيتبخر بعد مرور ساعات قليلة عن منتصف الليل، تلك اللحظة التي انتظرتها طويلا البارحة.

لا تخدع نفسك رجاء ولا تدع كل تلك الأصوات والمواقع والصفحات التي تخبرك أن السنة الجديدة هي فرصتك لتحقق أحلامك، وأنه يمكنك أن تصبح شخصا أفضل هذه السنة (كما في كل سنة طبعا ) توهمك بذلك أيضا وتبعدك عن أمر الواقع وهو أنك شخص يعاني من مشكلة كبيرة وهي التسويف والمماطلة في القيام بما يجب عليك القيام به لإحداث تغيير حقيقي في حياتك.

ألم يخبروك في السنة الماضية أن تلك السنة هي فرصتك لتحقيق أهدافك فشعرت بحماس كبير وكررت تلك العبارة مرارا ولكنها لم تتحقق؟ أليس في كل مرة يخبروك أنها البداية لحياة أفضل فتجيب داخل نفسك بنعم ستكون كذلك، لكنك تجد نفسك كما في السنة الماضية أو أسوء ؟!

إذا ما المشكلة ؟ هل السنة التي تحدثوا عنها ليست هي التي مرت عليك ؟ أم أن سنتك لم تحن بعد ؟ أم أنك أنت من لم يتعرف عليها ؟

إن كنت تعيش هذه الحالة منذ سنوات إذا عليك أن تعرف شيئا مهما، وهو أن حياتك لن تتغير اليوم أو غدا أو حتى الشهر أو العام المقبل، بل ستتغير عندما تقرر أنت ذلك، عندما تدرك أن الوقت الذي تود أن تغير حياتك فيه للأفضل هو الوقت الذي تحدده أنت وليس شخصا آخر أو جهة أخرى.

اقرأ أيضا : تخلص من التسويف والمماطلة وابدأ بانجاز أعمالك الآن

عندما تقول لنفسك لا للتسويف بعد الآن ولا خوف ولا تردد…لن أسمح لهذا أن يستمر، من اللحظة سأسعى وراء أهدافي…من اليوم سأتخلى عن كل عاداتي السيئة…من هذه اللحظة لن أقضي أكثر من ساعة على الفيس بوك…من اليوم سأقرأ كتابا كل شهر…

إن قمت بذلك طيلة أيام السنة وفي كل مرة ترى نفسك أنها بدأت تبتعد عن الأهداف التي سطرتها سترى أن عدد الفرص التي يمكنك أن تبدأ فيها بانطلاقة جديدة وأهداف جديدة تصبح لا تعد ولا تحصى، ستصبح عندها أيام السنة كلها فرص لكي تبدأ شيئا جديدا يقربك من أهدافك ومن تحقيقك لحياة أفضل بكونك شخصا أفضل.

تخلص من خرافة السنة الجديدة على أنها فرصة وبداية جديدة

تخلص من هذه الفكرة الغبية ولا تستمع لمن يقول لك أن السنة الجديدة هي بداية جديدة، تخيل فقط لو في كل مرة ترى شيئا سلبيا في حياتك تتركه لغاية السنة الجديدة لتقوم بتغييره كم ستخسر من الوقت.

هذه الطريقة قد أثبتت فشلها عند الكثيرين ممن لا يمكنهم المواصلة ويتوقفون في منتصف الطريق أو حتى في بدايته قبل أن يحققوا ما خططوا له في بداية السنة، قليل جدا من يبقى مواظبا ويعمل على ما خطط له.

كما أنه ليس من المعقول أن تجعل كل سنة جديدة بداية، إلى متى؟ ألا يجب أن تكون سنوات حياتك أهم بكثير من مجرد بدايات، أليس لكل بداية نهاية، فأين هي نهاية بداياتك أنت في كل سنة ؟ ما الذي حققته ولو كان شيئا بسيطا ؟ لا شيء أعلم كل شيء قضى عليه التسويف والمماطلة والإستسلام المبكر في الشهر الأول من السنة الجديدة تلك.

تخلص من تسويفك المدمر هذا واجعل سنوات حياتك أكثر من مجرد بدايات مفتوحة النهاية لا تدري متى تغلق القوس.

اجعل سنوات حياتك متكاملة تكمل كل واحدة الأخرى، اجعل سنتك هذه مكملة لما بدأته في السنة الماضية، وإن لم تكن قد بدأت شيئا في السنة الماضية إذا هذه السنة سنتك ولكن إن أردت ذلك طبعا، فحاول أن تجعل نهايتها بداية للسنة القادمة بحيث تكون هذه الأخيرة مكملة لها وليس منفصلة عنها.

قسم سنتك هذه إلى مراحل وفترات تقف عندها كل مرة لتقيم نفسك وأهدافك وما حققته وما لا لم تحققه بعد، عوض أن تقول أريد أن اقرأ خمسين كتابا هذه السنة، قل يجب أن أقرأ كتابا كل شهر على الأقل، قل يجب أن أمارس الرياضة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع خلال الستة أشهر القادمة…

وكل شهر قف مع نفسك وشاهد ما الذي حققته، فعندها ستعرف ما الذي يجب عليك القيام به الشهر القادم، هل ستواصل النتائج الجيدة التي حققتها أم أنك لم تحقق هدفك في الشهر الماضي لذا عليك أن تضاعف العمل في الشهر القادم وبالتالي بدايتك الجديدة ستكون الشهر القادم وليس السنة القادمة…وهكذا.

عليك أن ترى كل يوم جديد عبارة عن فرصة جديدة، ما دمت لم تتقدم اليوم نحو هدفك الذي وضعته، إذا الغد هو نقطة البداية الجديدة وليس السنة القادمة.

إن عملت وطبقت هذه الطريقة في تسيير أهدافك وخططك المستقبلية فلن تحتاج لإنتظار السنة القادمة لتبدأ من جديد…لأن كل يوم يصبح بالنسبة لك فرصة للتبدأ مرة أخرى.

التغيير بين يديك في كل وقت فلماذا الإنتظار

 إن كنت ترغب في انقاص وزنك فقد كان بامكانك أن تقوم بذلك الأسبوع الماضي، الشهر الماضي وحتى البارحة، فأنت لست بحاجة لتاريخ معين حتى تبدأ شيئا جديدا ( خاصة سنة جديدة :) ) .

عليك أن تجعل السنة الجديدة للأهداف الجديدة وليس لأهداف قديمة تبقت لك من السنة الماضية، خاصة تلك الأهداف البسيطة والتي كان بمقدورك التخلص منها بانجازها لولا سوء استغلالك لوقتك بشكل جيد وايجادك للأعذار وقدرتك الكبيرة على التسويف في كل مرة.

اقرأ أيضا : 9 سلوكات وعادات ستغير نظرتك لنفسك وتجعلك تعيد التفكير في حياتك

من حقك أن تجعل بداية السنة الجديدة نقطة انطلاقك لأهداف جديدة ولكن ذلك لا يكون دون الإحتفال بما حققته في السنة الماضية، فما دمت لم تحقق أهدافك الماضية فلا يحق لك أن تقول أن هذه بداية جديدة وانما هي مواصلة لبداية فاشلة لم تتمكن من انهائها في وقتها المحدد.

إعترف ولو لمرة واحدة 

الآن هذه السنة سنتك ولكن إن فشلت فيها أيضا فلا يحق لك في السنة المقبلة أن تقول هذه السنة هي بدايتي وانطلاقتي الجديدة، بل عليك أن تعترف بأنك فشلت في تحقيق برنامجك للسنة الماضية وأن سنتك الموالية ستذهب في انجاز العمل المتراكم لديك من السنة السابقة لها، وهكذا لن تتقدم أبدا وستبقى متأخرا دائما.

إن اعترافك بأخطائك التي قمت بها السنة الماضية وعدم تكرارها خلال هذه السنة هو ما سيجعلك تصل لأهدافك، فحاول أن تجعل هذه السنة سنتك ولا تدعها تمر عليك كباقي السنوات.

إجعل هذه السنة سنة بدون تسويف، بلا خوف وبلا تردد، تخلص فيها من عاداتك وأفكارك السلبية، استرجع أهدافك وأحلام الضائعة والمنسية في السنوات الماضية واعمل على تحقيقها.

أتمنى أن اجد تعليقا بتاريخ 2016 تقول فيه أنك استفدت من السنة الحالية، وأنك حققت فيها تقدما كبيرا نحو أهدافك وأحلامك وأنك تطورت فيها وتخلصت من عدة أشياء سلبية في حياتك، ولغاية تلك اللحظة يسعدني أن أسمع رأيك في تعليق عن كيفية تخطيطك لأهدافك وهل كانت السنة الماضية ناجحة بالنسبة لك.

لا تسنى مشاركة التدوينة والإنضمام لصفحتنا على الفيس بوك والقائمة البريدية :).

خرافة البداية الجديدة..

هذه السنة ستكون دون شك مرحلة جديدة بالنسبة لي، سأعمل فيها على تحقيق أهدافي كلها دون استثناء…اليوم سيكون نقطة البداية بالنسبة لي نحو مجد عظيم…هذه السنة سأحقق فيها حلمي بالتخلص من وزني الزائد…وإلى الأبد.

هذه السنة سأكون غير الشخص الذي كنته السنة الماضية، سأصبح أكثر ثقة بنفسي، سأضع أهدافا وأعمل من أجل رؤيتها تتحقق، سأطلق مشروعي الخاص هذه السنة، سأصبح أكثر اهتماما بغذائي وصحتي…هذه السنة سوف أقلع عن التدخين…هذه السنة سأتوقف عن اضاعة وقتي على الفيس بوك..هذه السنة سأبدأ بقراءة الكتب…

كم مرة سمعت نفسك تقول هذه العبارات السخيفة في نهاية كل سنة وبداية أخرى جديدة ؟ اعترف أن أهداف سنة 2013 التي خططتها لها في سنة 2012 لم تتحقق، وأنك أجلتها لسنة 2014 ولكنها لم تتحقق أيضا، وبالتالي فقد أجلتها لسنة 2015. لكن دعني أخبرك أنك إن لم تقم بما سأقوله لك في هذه التدوينة فإن أهدافك تلك ستبقى تنتقل من سنة لآخرى لغاية أن تنتهي حياتك دون أن تحققها.

من فضلك توقف. توقف حالا عن خداع نفسك وادخالها في عالم من الوهم والخيال تدرك تماما أنك صانعه كما في كل سنة. فأنت تعرف حق المعرفة أيضا أن ما تقوله سيتبخر بعد مرور ساعات قليلة عن منتصف الليل، تلك اللحظة التي انتظرتها طويلا البارحة.

لا تخدع نفسك رجاء ولا تدع كل تلك الأصوات والمواقع والصفحات التي تخبرك أن السنة الجديدة هي فرصتك لتحقق أحلامك، وأنه يمكنك أن تصبح شخصا أفضل هذه السنة (كما في كل سنة طبعا ) توهمك بذلك أيضا وتبعدك عن أمر الواقع وهو أنك شخص يعاني من مشكلة كبيرة وهي التسويف والمماطلة في القيام بما يجب عليك القيام به لإحداث تغيير حقيقي في حياتك.

ألم يخبروك في السنة الماضية أن تلك السنة هي فرصتك لتحقيق أهدافك فشعرت بحماس كبير وكررت تلك العبارة مرارا ولكنها لم تتحقق؟ أليس في كل مرة يخبروك أنها البداية لحياة أفضل فتجيب داخل نفسك بنعم ستكون كذلك، لكنك تجد نفسك كما في السنة الماضية أو أسوء ؟!

إذا ما المشكلة ؟ هل السنة التي تحدثوا عنها ليست هي التي مرت عليك ؟ أم أن سنتك لم تحن بعد ؟ أم أنك أنت من لم يتعرف عليها ؟

إن كنت تعيش هذه الحالة منذ سنوات إذا عليك أن تعرف شيئا مهما، وهو أن حياتك لن تتغير اليوم أو غدا أو حتى الشهر أو العام المقبل، بل ستتغير عندما تقرر أنت ذلك، عندما تدرك أن الوقت الذي تود أن تغير حياتك فيه للأفضل هو الوقت الذي تحدده أنت وليس شخصا آخر أو جهة أخرى.

اقرأ أيضا : تخلص من التسويف والمماطلة وابدأ بانجاز أعمالك الآن

عندما تقول لنفسك لا للتسويف بعد الآن ولا خوف ولا تردد…لن أسمح لهذا أن يستمر، من اللحظة سأسعى وراء أهدافي…من اليوم سأتخلى عن كل عاداتي السيئة…من هذه اللحظة لن أقضي أكثر من ساعة على الفيس بوك…من اليوم سأقرأ كتابا كل شهر…

إن قمت بذلك طيلة أيام السنة وفي كل مرة ترى نفسك أنها بدأت تبتعد عن الأهداف التي سطرتها سترى أن عدد الفرص التي يمكنك أن تبدأ فيها بانطلاقة جديدة وأهداف جديدة تصبح لا تعد ولا تحصى، ستصبح عندها أيام السنة كلها فرص لكي تبدأ شيئا جديدا يقربك من أهدافك ومن تحقيقك لحياة أفضل بكونك شخصا أفضل.

تخلص من خرافة السنة الجديدة على أنها فرصة وبداية جديدة

تخلص من هذه الفكرة الغبية ولا تستمع لمن يقول لك أن السنة الجديدة هي بداية جديدة، تخيل فقط لو في كل مرة ترى شيئا سلبيا في حياتك تتركه لغاية السنة الجديدة لتقوم بتغييره كم ستخسر من الوقت.

هذه الطريقة قد أثبتت فشلها عند الكثيرين ممن لا يمكنهم المواصلة ويتوقفون في منتصف الطريق أو حتى في بدايته قبل أن يحققوا ما خططوا له في بداية السنة، قليل جدا من يبقى مواظبا ويعمل على ما خطط له.

كما أنه ليس من المعقول أن تجعل كل سنة جديدة بداية، إلى متى؟ ألا يجب أن تكون سنوات حياتك أهم بكثير من مجرد بدايات، أليس لكل بداية نهاية، فأين هي نهاية بداياتك أنت في كل سنة ؟ ما الذي حققته ولو كان شيئا بسيطا ؟ لا شيء أعلم كل شيء قضى عليه التسويف والمماطلة والإستسلام المبكر في الشهر الأول من السنة الجديدة تلك.

تخلص من تسويفك المدمر هذا واجعل سنوات حياتك أكثر من مجرد بدايات مفتوحة النهاية لا تدري متى تغلق القوس.

اجعل سنوات حياتك متكاملة تكمل كل واحدة الأخرى، اجعل سنتك هذه مكملة لما بدأته في السنة الماضية، وإن لم تكن قد بدأت شيئا في السنة الماضية إذا هذه السنة سنتك ولكن إن أردت ذلك طبعا، فحاول أن تجعل نهايتها بداية للسنة القادمة بحيث تكون هذه الأخيرة مكملة لها وليس منفصلة عنها.

قسم سنتك هذه إلى مراحل وفترات تقف عندها كل مرة لتقيم نفسك وأهدافك وما حققته وما لا لم تحققه بعد، عوض أن تقول أريد أن اقرأ خمسين كتابا هذه السنة، قل يجب أن أقرأ كتابا كل شهر على الأقل، قل يجب أن أمارس الرياضة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع خلال الستة أشهر القادمة…

وكل شهر قف مع نفسك وشاهد ما الذي حققته، فعندها ستعرف ما الذي يجب عليك القيام به الشهر القادم، هل ستواصل النتائج الجيدة التي حققتها أم أنك لم تحقق هدفك في الشهر الماضي لذا عليك أن تضاعف العمل في الشهر القادم وبالتالي بدايتك الجديدة ستكون الشهر القادم وليس السنة القادمة…وهكذا.

عليك أن ترى كل يوم جديد عبارة عن فرصة جديدة، ما دمت لم تتقدم اليوم نحو هدفك الذي وضعته، إذا الغد هو نقطة البداية الجديدة وليس السنة القادمة.

إن عملت وطبقت هذه الطريقة في تسيير أهدافك وخططك المستقبلية فلن تحتاج لإنتظار السنة القادمة لتبدأ من جديد…لأن كل يوم يصبح بالنسبة لك فرصة للتبدأ مرة أخرى.

التغيير بين يديك في كل وقت فلماذا الإنتظار

 إن كنت ترغب في انقاص وزنك فقد كان بامكانك أن تقوم بذلك الأسبوع الماضي، الشهر الماضي وحتى البارحة، فأنت لست بحاجة لتاريخ معين حتى تبدأ شيئا جديدا ( خاصة سنة جديدة :) ) .

عليك أن تجعل السنة الجديدة للأهداف الجديدة وليس لأهداف قديمة تبقت لك من السنة الماضية، خاصة تلك الأهداف البسيطة والتي كان بمقدورك التخلص منها بانجازها لولا سوء استغلالك لوقتك بشكل جيد وايجادك للأعذار وقدرتك الكبيرة على التسويف في كل مرة.

اقرأ أيضا : 9 سلوكات وعادات ستغير نظرتك لنفسك وتجعلك تعيد التفكير في حياتك

من حقك أن تجعل بداية السنة الجديدة نقطة انطلاقك لأهداف جديدة ولكن ذلك لا يكون دون الإحتفال بما حققته في السنة الماضية، فما دمت لم تحقق أهدافك الماضية فلا يحق لك أن تقول أن هذه بداية جديدة وانما هي مواصلة لبداية فاشلة لم تتمكن من انهائها في وقتها المحدد.

إعترف ولو لمرة واحدة 

الآن هذه السنة سنتك ولكن إن فشلت فيها أيضا فلا يحق لك في السنة المقبلة أن تقول هذه السنة هي بدايتي وانطلاقتي الجديدة، بل عليك أن تعترف بأنك فشلت في تحقيق برنامجك للسنة الماضية وأن سنتك الموالية ستذهب في انجاز العمل المتراكم لديك من السنة السابقة لها، وهكذا لن تتقدم أبدا وستبقى متأخرا دائما.

إن اعترافك بأخطائك التي قمت بها السنة الماضية وعدم تكرارها خلال هذه السنة هو ما سيجعلك تصل لأهدافك، فحاول أن تجعل هذه السنة سنتك ولا تدعها تمر عليك كباقي السنوات.

إجعل هذه السنة سنة بدون تسويف، بلا خوف وبلا تردد، تخلص فيها من عاداتك وأفكارك السلبية، استرجع أهدافك وأحلام الضائعة والمنسية في السنوات الماضية واعمل على تحقيقها.

أتمنى أن اجد تعليقا بتاريخ 2016 تقول فيه أنك استفدت من السنة الحالية، وأنك حققت فيها تقدما كبيرا نحو أهدافك وأحلامك وأنك تطورت فيها وتخلصت من عدة أشياء سلبية في حياتك، ولغاية تلك اللحظة يسعدني أن أسمع رأيك في تعليق عن كيفية تخطيطك لأهدافك وهل كانت السنة الماضية ناجحة بالنسبة لك.

لا تسنى مشاركة التدوينة والإنضمام لصفحتنا على الفيس بوك والقائمة البريدية :).

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

8 تعليقات على “خرافة البداية الجديدة…في السنة الجديدة

  1. قرأت المقالة ونشرتها (y) موقعك رائع .. استمر :) متابعينك

    رد
    1. محمد

      شكرا سليمان على دعمك وإن شاء الله مستمرين من أجلك ومن أجل كل المتابعين :)

      رد
  2. جزاك الله عنا خيرا
    فعلا كل تدويناتك مفيدة وكل مرة نستفيد اكثر من التي سبقتها
    اتمنى ان تستمر

    رد
    1. محمد

      بارك الله فيك الأخ محمد و إن شاء الله مستمرين بفضل دعمكم :)

      رد
  3. الال

    الله يعطيك العافية أخ محمد ……تدوينة رائعة كعادتك

    ان شاء الله في هذه السنة سوف أنتهي من قراء ة ثمانية كتب اشتريتها منذ فترة ليست بالقصيرة

    وأيضا أود تعلم الطباعة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر

    ونلتقي في 2016 ان شاء الله تعالى

    رد
    1. محمد

      مرحبا ألال
      أتمنى لك التوفيق والنجاح في هذه السنة بإذن الله تعالى، وأن تتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعتها. وإلى اللقاء في سنة 2016 إن شاء الله :)

      رد
  4. Dounia Saleme

    السلام عليكم قرأت المقالة خرافة البداية الجديدة في السنة الجديدة رائعة وتنطبق عليا تماما وفي كل عام أحصل أحصد فشل على فشل عندما أنوي أبدأ لاأعرف يختلط عليا كل شيء ويمر الوقت وكعادتي في أخ السنة أنهار ولكن التطبيق كيف وأنا الأن عمري 42سنة أجد صعوبة لقد انقطعت عن الدراسة منذ 24سنة وكنت في الماضي ضعيفة جدا كان مستوايا سنة الثانية ثانوي والأن السنة الثالثة والعام يمر لم أدرس شيئا لأنني أدرس وحدي ولا أعرف كيف لاأفهم شيئا أرشدوني أرجوكم كيف لأنني أريد أن أصبح إنسانة ناجحة بتميز وليس نجاحا عاديا ولكن كيف ؟؟؟؟؟

    رد
    1. محمد

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الأخت سلمة، أود أن أقول لك أن سنك لا يهم أبدا إن كنت تودين حقا ( وأصر على كلمة حقا وعلى الرغبة القوية ) تحقيق شيء مهم في حياتك وخاصة أن تنجحي في السنة الآخيرة لك، ولكي أؤكد لك ذلك ما عليك سوى أن تقرئي عن شخصيات ناجحة كيف حققت نجاحها في سن أكبر من سنك بكثير وهذه حقيقة وأنا لا أحاول ايهامك بشيء، فقط حاولي أن تبحثي قليلا في جوجل وستجدين العديد من الشخصيات الناجحة اليوم حققت نجاحها في سن متأخرة جدا، وحتى شخصيات غير ناجحة فؤخرا فقط قرأت عن سيدة حصلت على البكالوريا مع ابنها، لهذا لا تياسي أو تستلمي، إلا أن ذلك كان بعد عمل وجهد كبير وصبر أيضا مع عزيمة من حديد واصرار على النجاح.
      أولا فيما يخص فهم الدروس فيمكن أن تجدي العديد من الأساتذة جزاهم الله خير يقدمون دروسا في مختلف المواد على الأنترنت وعلى اليوتوب مع التمارين ما عليك سوى بالبحث عن عنوان الدرس وستجدين ما تبحثين عنه بإذنه تعالى وكل الدروس بالعربية.
      أما بخصوص أهدافك في السنة، فحاولي أن تركزي حاليا على النجاح في سنتك الأخيرة هذه وأن تبذلي جهدك لتجاوزها لأنها ستفتح لك أبوابا عديدة بحول الله، وبعد ذلك يمكنك أن تعملي على أهداف آخرى إن شاء الله.
      الأخت سلمة لا تيأسي وحاولي بذل جهد في تحقيق النجاح الذي تريدنه، فرغبتك القوية في النجاح ستساعدك بالتأكيد، فقط توكلي على الله وحاولي بذل بعض الجهد.
      أتمنى أن تجدي ضالتك وأن أكون قد افدتك واي شيء يمكنك مراسلتي من خلال صفحة المراسلة في الموقع.
      أتمنى لك التوفيق.

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!