السبيل الوحيد لتحقق تقدما مهما في حياتك هو أن…

كيف تحقق تقدما في حياتك

هل تشعر أنك عاجز أمام هذه الحياة الصعبة و القاسية التي لا تتوقف عن توجيه ضرباتها إليك ؟ هل تعبت من الوظيفة التي تعمل بها منذ فترة ذقت فيها العذاب و التعب و الممل و عدم الرغبة في المواصلة في كل يوم تستيقض فيه صباحا لتستعد للذهاب ؟ هل مللت من معاملة الناس لك بطريقة سيئة ولا يولونك أي اهتمام بل زيادة على ذلك يهينونك و يدعونك بالفاشل ؟ 

ما سأقوله ربما يكون قاسيا على البعض و لكن إن كنت في إحدى الوضعيات السابقة أو جميعها لمدة طويلة فأنت تستحق ذلك…نعم قد قرأت جيدا أنت تستحق ذلك لأنك المسؤول عما أنت فيه.

ربما أنت تتسال الآن عما هي مسؤوليتك تجاه ما أنت فيه، فقد تقول بأن لا قوة لك في مواجهة ضربات الحياة التي تسقط حتى أقوى الأشخاص و أكثرهم مالا و سلطة أرضا، وقد تقول بأنك بحاجة لوظيفتك أمس الحاجة فلا مجال لتركها ما دمت حيا، أو ربما معاملة الناس لك ببرودة و عدم الإهتمام نابع من نقص فهمهم و سوء أخلاقهم.

كل ما تفكر فيه صحيح لا غبار عليه إلا أن هناك نقطة لم تعرها الإهتمام الكافي و لم تتطرق إليها في تفكيرك و التي تعتبر مفتاح اللعبة و قطعة أساسية فيها ألا و هي أنت، ما دورك أنت في كل هذا ؟

أنت القطعة الأكثر أهمية في جملة الأحدات التي تقع لك، إنك القطعة التي يمكنها أن تغير مجريات اللعبة و تقلب الأمور رأسا على عقب في أول فرصة تسنح لها بشرط أن تعرف كيف توظفها.

يمكنك أن تجعل ضربات الحياة تدفعك للأمام عوض أن تسقط في مكانك بلا حراك، يمكن لوظيفتك المملة أن تدخلك عالم الريادة و تبدأ بالتفكير في تأسيس عملك الخاص و الخروج من دوامة العمل الروتيني، يمكنك أن تستغل كلام من حولك لكي تصبح شخصا أفضل و تطور من قدراتك على التواصل مع الآخرين لتقوي شخصيتك و تحقق نجاحات عديدة تبرهن فيها عن نفسك و قدراتك و عما أنت قادر على فعله حقا.

كيف تتحمل مسؤوليتك لتحقق أهدافك

كل شيء متعلق بك، فالحياة لن تغير من طريقتها في التعامل مع الناس من أجلك و المجتمع لن يغير من طريقة تفكيره و تعامله من أجلك، و مديرك في العمل لن يتوقف عن تكليفك بأعمال أخرى باستمرار لأنك متعب و لم تنم منذ ثلاثة أيام، فإن لم تكن راضيا عن شيء في حياتك فالمسؤولية تقع عليك لتغييره و تحسينه بما يناسبك و لا تنتظر من أي شخص آخر أن يقوم بذلك بدلا عنك، لأنه لا يوجد مثل هذا الشخص.

لكي تنجح في هذه الحياة و تحقق أهدافك و تخرج من دائرة الفاشلين و المهزومين عليك أن تكون الطرف الفعال و ليس المفعول به، عليك أن تكون الفعل و ليس رد الفعل، عليك أن تعمل و تفكر في الحلول بدل البقاء في مكانك تفكر في المشكل و تندب حظك و الحياة و الظلم الذي تعرضت له، إن أردت شيئا إذهب وأحصل عليه فلن يقوم أحد بما يجب عليك القيام به عوضا عنك.

ببساطة عليك أن تتحمل مسؤوليتك، فعندما تدرك أنك المسؤول عما أنت فيه و أن أمر تغييره يقع عليك وحدك، فعندها و عندها فقط سترى التغيير في حياتك، ستجد نفسك تتقدم و إن كان بخطوات صغيرة و لكنك تتقدم، ستلاحظ أن عقلك بدأ يعطيك حلولا بدل أن يظهر لك المشاكل، سترى أنك أصحبت أكثر مرونة مع ما يحدث لك من أحداث سواء سلبية أو ايجابية، ستجد أنك أكثر راحة و أكثر ثقة بنفسك.

عليك أن  تتحرك يا صديقي و تعمل على تغيير نفسك و ما تقدر عليه حتى تتغير الأمور من حولك فبقائك في نفس العمل لن يجعلك أبدا تحصل على وظيفة أفضل، و تذمرك من معاملة الآخرين لك بأي طريقة كانت لن يجعل الأمور تتحسن، فما يجعل الأمور تتغير إلى ما تريده هو أن تقول لا للوضع الذي أنت فيه، أن تقول توقف للشخص المزعج و السلبي في حياتك، أن تقول لا لمديرك الذي لا يقدر مجهودك و عملك و لا يهمه سوى اغراقك بالمزيد من العمل دون أن يراعي ظروفك.

إن الأشخاص الذين يحققون تقدما في حياتهم و أهدافهم هم أشخاص قرروا أن يتحملوا مسؤولية الوصول لغايتهم، قرروا أن يكون نجاحهم متعلق بهم و ليس بأي شيء آخر، فما داموا يعرفون أنهم يريدون تحقيق شيء ما فهم مطالبون بتحمل المسؤولية اتجاه ما يريدون.

اقرأ أيضا : توقف عن لعب دور المسكين والضحية 

أما الفاشلون فتصرفاتهم معروفة لدى الجميع، فما تلبث أن تجلس مع أحدهم إلا تشعر بتلك الطاقة السلبية تحيط بك، فتجده شخصا سلبي و محبط يتذمر طول الوقت، يتحدث على الزمان الذي غدر به و على الحياة الغير عادلة و أنه شخص مظلوم ذنبه الوحيد أنه لم يلتقي بعد بالحظ الذي سيغير حياته في ليلة واحدة.

لا تدع الشعور بالضعف و الإحباط و لعب دور الضحية تكون جزءا من شخصيتك و حياتك فصدقني تلك هي بضاعة الفاشلين و الخاسرين المهزومين في الحياة، واجه الصعوبات بلقب صلب و عزيمة من حديد و لا تستلسم لما يعيقك بمحاولة اقناع نفسك بأن كل ما يحدث لك من مشاكل خارج عن سيطرتك و قدرتك في تغييرها، رغم أن بعض الأمور و الصعوبات التي نلتقي بها تكون حقا خارجة عن نطاقنا و لا يمكننا أن نفعل شيئا حيالها و لكن رغم ذلك لا تبقى ساكنا تنظر و تندب حظك، حاول على الأقل فإن فشلت فليس في ذلك مشكلة أبدا.

في الأخير 

تذكر دائما أنه مهما كان وضعك الآن يمكنك دائما أن تبدأ من جديد، يمكنك دائما أن تصبح أفضل و أن تحقق شيئا مهما في حياتك، ما دمت تتنفس فهذا يعني بأن الوقت مازال أمامك و كل ما عليك هو أن تتحمل مسؤولية القيام بالتغيير الذي يلزمك و لا تنتظر أحدا أن يدفعك للقيام به أو أن يقوم به نيابة عنك، لأن هذا لن يحدث.

إن كنت غير راض عن الوضع الذي تعيش فيه، عن الوظيفة التي تعمل بها، عن الأشخاص الذين يحيطون بك…أو أي شيء آخر فقط حان الوقت للتغيير، لقد حان الوقت للعمل و الخروج من الحالة السلبية و الصعبة التي تعيش فيها، إنها فرصتك لتنسى وضعيتك السلبية و تحقق تقدما في حياتك و لكن بشرط أن تتحمل مسؤوليتك، و تتقبل أن مسؤولية التغيير الذي تريد القيام به تقع عليك وحدك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله، لذلك الحين لا تنسى مشاركة التدوينة و متابعتي على الفيس بوك :).

كيف تحقق تقدما في حياتك

هل تشعر أنك عاجز أمام هذه الحياة الصعبة و القاسية التي لا تتوقف عن توجيه ضرباتها إليك ؟ هل تعبت من الوظيفة التي تعمل بها منذ فترة ذقت فيها العذاب و التعب و الممل و عدم الرغبة في المواصلة في كل يوم تستيقض فيه صباحا لتستعد للذهاب ؟ هل مللت من معاملة الناس لك بطريقة سيئة ولا يولونك أي اهتمام بل زيادة على ذلك يهينونك و يدعونك بالفاشل ؟ 

ما سأقوله ربما يكون قاسيا على البعض و لكن إن كنت في إحدى الوضعيات السابقة أو جميعها لمدة طويلة فأنت تستحق ذلك…نعم قد قرأت جيدا أنت تستحق ذلك لأنك المسؤول عما أنت فيه.

ربما أنت تتسال الآن عما هي مسؤوليتك تجاه ما أنت فيه، فقد تقول بأن لا قوة لك في مواجهة ضربات الحياة التي تسقط حتى أقوى الأشخاص و أكثرهم مالا و سلطة أرضا، وقد تقول بأنك بحاجة لوظيفتك أمس الحاجة فلا مجال لتركها ما دمت حيا، أو ربما معاملة الناس لك ببرودة و عدم الإهتمام نابع من نقص فهمهم و سوء أخلاقهم.

كل ما تفكر فيه صحيح لا غبار عليه إلا أن هناك نقطة لم تعرها الإهتمام الكافي و لم تتطرق إليها في تفكيرك و التي تعتبر مفتاح اللعبة و قطعة أساسية فيها ألا و هي أنت، ما دورك أنت في كل هذا ؟

أنت القطعة الأكثر أهمية في جملة الأحدات التي تقع لك، إنك القطعة التي يمكنها أن تغير مجريات اللعبة و تقلب الأمور رأسا على عقب في أول فرصة تسنح لها بشرط أن تعرف كيف توظفها.

يمكنك أن تجعل ضربات الحياة تدفعك للأمام عوض أن تسقط في مكانك بلا حراك، يمكن لوظيفتك المملة أن تدخلك عالم الريادة و تبدأ بالتفكير في تأسيس عملك الخاص و الخروج من دوامة العمل الروتيني، يمكنك أن تستغل كلام من حولك لكي تصبح شخصا أفضل و تطور من قدراتك على التواصل مع الآخرين لتقوي شخصيتك و تحقق نجاحات عديدة تبرهن فيها عن نفسك و قدراتك و عما أنت قادر على فعله حقا.

كيف تتحمل مسؤوليتك لتحقق أهدافك

كل شيء متعلق بك، فالحياة لن تغير من طريقتها في التعامل مع الناس من أجلك و المجتمع لن يغير من طريقة تفكيره و تعامله من أجلك، و مديرك في العمل لن يتوقف عن تكليفك بأعمال أخرى باستمرار لأنك متعب و لم تنم منذ ثلاثة أيام، فإن لم تكن راضيا عن شيء في حياتك فالمسؤولية تقع عليك لتغييره و تحسينه بما يناسبك و لا تنتظر من أي شخص آخر أن يقوم بذلك بدلا عنك، لأنه لا يوجد مثل هذا الشخص.

لكي تنجح في هذه الحياة و تحقق أهدافك و تخرج من دائرة الفاشلين و المهزومين عليك أن تكون الطرف الفعال و ليس المفعول به، عليك أن تكون الفعل و ليس رد الفعل، عليك أن تعمل و تفكر في الحلول بدل البقاء في مكانك تفكر في المشكل و تندب حظك و الحياة و الظلم الذي تعرضت له، إن أردت شيئا إذهب وأحصل عليه فلن يقوم أحد بما يجب عليك القيام به عوضا عنك.

ببساطة عليك أن تتحمل مسؤوليتك، فعندما تدرك أنك المسؤول عما أنت فيه و أن أمر تغييره يقع عليك وحدك، فعندها و عندها فقط سترى التغيير في حياتك، ستجد نفسك تتقدم و إن كان بخطوات صغيرة و لكنك تتقدم، ستلاحظ أن عقلك بدأ يعطيك حلولا بدل أن يظهر لك المشاكل، سترى أنك أصحبت أكثر مرونة مع ما يحدث لك من أحداث سواء سلبية أو ايجابية، ستجد أنك أكثر راحة و أكثر ثقة بنفسك.

عليك أن  تتحرك يا صديقي و تعمل على تغيير نفسك و ما تقدر عليه حتى تتغير الأمور من حولك فبقائك في نفس العمل لن يجعلك أبدا تحصل على وظيفة أفضل، و تذمرك من معاملة الآخرين لك بأي طريقة كانت لن يجعل الأمور تتحسن، فما يجعل الأمور تتغير إلى ما تريده هو أن تقول لا للوضع الذي أنت فيه، أن تقول توقف للشخص المزعج و السلبي في حياتك، أن تقول لا لمديرك الذي لا يقدر مجهودك و عملك و لا يهمه سوى اغراقك بالمزيد من العمل دون أن يراعي ظروفك.

إن الأشخاص الذين يحققون تقدما في حياتهم و أهدافهم هم أشخاص قرروا أن يتحملوا مسؤولية الوصول لغايتهم، قرروا أن يكون نجاحهم متعلق بهم و ليس بأي شيء آخر، فما داموا يعرفون أنهم يريدون تحقيق شيء ما فهم مطالبون بتحمل المسؤولية اتجاه ما يريدون.

اقرأ أيضا : توقف عن لعب دور المسكين والضحية 

أما الفاشلون فتصرفاتهم معروفة لدى الجميع، فما تلبث أن تجلس مع أحدهم إلا تشعر بتلك الطاقة السلبية تحيط بك، فتجده شخصا سلبي و محبط يتذمر طول الوقت، يتحدث على الزمان الذي غدر به و على الحياة الغير عادلة و أنه شخص مظلوم ذنبه الوحيد أنه لم يلتقي بعد بالحظ الذي سيغير حياته في ليلة واحدة.

لا تدع الشعور بالضعف و الإحباط و لعب دور الضحية تكون جزءا من شخصيتك و حياتك فصدقني تلك هي بضاعة الفاشلين و الخاسرين المهزومين في الحياة، واجه الصعوبات بلقب صلب و عزيمة من حديد و لا تستلسم لما يعيقك بمحاولة اقناع نفسك بأن كل ما يحدث لك من مشاكل خارج عن سيطرتك و قدرتك في تغييرها، رغم أن بعض الأمور و الصعوبات التي نلتقي بها تكون حقا خارجة عن نطاقنا و لا يمكننا أن نفعل شيئا حيالها و لكن رغم ذلك لا تبقى ساكنا تنظر و تندب حظك، حاول على الأقل فإن فشلت فليس في ذلك مشكلة أبدا.

في الأخير 

تذكر دائما أنه مهما كان وضعك الآن يمكنك دائما أن تبدأ من جديد، يمكنك دائما أن تصبح أفضل و أن تحقق شيئا مهما في حياتك، ما دمت تتنفس فهذا يعني بأن الوقت مازال أمامك و كل ما عليك هو أن تتحمل مسؤولية القيام بالتغيير الذي يلزمك و لا تنتظر أحدا أن يدفعك للقيام به أو أن يقوم به نيابة عنك، لأن هذا لن يحدث.

إن كنت غير راض عن الوضع الذي تعيش فيه، عن الوظيفة التي تعمل بها، عن الأشخاص الذين يحيطون بك…أو أي شيء آخر فقط حان الوقت للتغيير، لقد حان الوقت للعمل و الخروج من الحالة السلبية و الصعبة التي تعيش فيها، إنها فرصتك لتنسى وضعيتك السلبية و تحقق تقدما في حياتك و لكن بشرط أن تتحمل مسؤوليتك، و تتقبل أن مسؤولية التغيير الذي تريد القيام به تقع عليك وحدك.

نلتقي في تدوينة قادمة إن شاء الله، لذلك الحين لا تنسى مشاركة التدوينة و متابعتي على الفيس بوك :).

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

10 تعليقات على “السبيل الوحيد لتحقق تقدما مهما في حياتك هو أن…

  1. عدرا اخي محمد على الخطا في الرد
    لقد كنت اود ان اقول ان لك بالفعل قدرة هائلة على الاقناع والتاثير لقد استطعت حقا ان تحرك في دوافع العمل والتقدم و تحصيل كل خير لكن لدي سؤال واحد هل للحظ يد في النجاح
    ام ات تحصيل النجاح يتم بالعمل الجاد فقط ارجو الرد وشكرا

    رد
    1. محمد

      مرحبا Nana
      ليس هناك مشكلة أبدا.
      في ما يخص سؤالك فإن الحظ في النجاح قد يكون أحيانا ولكنه نادر جدا، فإن كان لديك أهداف تريدين تحقيقها فعليك أن تعملي وتبذلي جهدك ولا تعتمدي على الحظ أبدا، انسي أنه يوجد شيء اسمه حظ، وبدل ذلك اعملي على تطوير نفسك وبذل الجهد والعمل في سبيل النجاح وبعدها إن حصل وصادفتي بعض الحظ فهنا يكون الخير خيرين.وما نسميه نحن حظ يكون ذلك بجهل منا لأن زيادة نسبة حدوث الحظ وظهور الفرص في حياتك لا يكون إلا بأخذ للأسباب والعمل والإجتهاد المستمر. ( الحظ هو التقاء فرصة مع عمل )، ويبقى هناك حالات يلعب في الحظ دورا مهما ولكن في ما يتعلق بالنجاح فأنا أظن بأنه عمل وأخذ بالأسباب أكثر مما هو حظ.
      أتمنى لك التوفيق :)

      رد
  2. شكرا جزيلا على هذا الرد الجميل واهنئك على هده الموهبة التي تتمتع بها ارجو لك المزيد من التفوق والتقدم وحظ موفق .

    رد
    1. محمد

      شكرا Nana وحظ موفق لك أيضا :)

      رد
  3. اخي محمد لقد رايت بالفعل انك تقدم لي نصائحا مفيدة لدا اردت ان اخبرك عن امر يزعجني حقا بل يرهقني ويمنعني من ممارسة حياتي طبيعية مند فترة قصيرة تمت خطوبتي وللاسف اكتشفت انني اخطات كثيرا لانني قبلت بهدا الشخص لمادا في رايك لقد غدا شخص عنيفا يلفظ كلمات جارحة لم اعد اقوى على تحملها خاصة وانني مقبلة على البكالوريا للمرة الثانية لكنني بالمراسلة طبعا والخلل الوحيد الذي لا استطيع ان اجد له الحل هو ان هذا الشخص ينتظر مني الكثير ويعتبر ان المراة هي التي من واجبها ان تمتص غضب الرجل ولكن لا يعلم ان المراة بشر ايضا وعندما احاول ان ابادر لاسباب الوفاق والخير يردني خائبة فاشعر بالاهانة ))))))))) ان هده المشكلة بالفعل قد غيرت حياتي نحو الاسوء لدا ارجو مساعدتك

    رد
    1. محمد

      ما عليك سوى أن تتحدثي مع أهلك عن الأمر وأنظري ماذا يمكنك أن تفعلي بعدها حسب ما ترينه مناسبا وبالتشاور مع أهلك.

      رد
  4. شكرا اخي محمد

    رد
    1. محمد

  5. لا لي الملل في الحياة و انت على قيد الحياة .

    رد
    1. محمد

      فما دمت تتنفس وبصحة جيدة فاحمد الله ولا تيأس أو تمل، لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة :)

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!