الرغبة في النجاح وحدها لا تكفي

الرغبة في النجاح وحدها لا تكفي

أن ترغب في عيش حياة سعيدة وسهلة فهذا أمر طبيعي جدا، ورغبتك في بناء علاقات اجتماعية متينة وايجابية من البديهيات في هذه الحياة. كما أن سعيك للحصول على وظيفة تليق بك وبمستواك يعد حقا مشروعا لك ما دمت أهلا لها. أما رغبتك في أن تكون شخصا ذو شخصية قوية وجذابة يقدره ويحترمه الجميع في محيطه فهو هدف جيد وضروري ايضا.

ولكن هل تعلم بأنك لست الوحيد الذي يطلب هذه الأمور، الجميع يطلب هذه الأمور التي تطلبها أنت أيضا، وهذا أمر طبيعي وأكثر من عادي ولا شيء يدعو إلى الدهشة فيه.

أتعلم لماذا لا شيء غريب في الأمر ؟ لأن التمني والرغبة في شيء ما ليس بالأمر الصعب، فأن ترغب في شيء ما وتتمنى حصولك عليه لا يحتاج منك أو من أي شخص آخر على هذه البسيطة أي جهد ولا أي شيء غير الجهد.

ضع ما سوف اقوله لك الآن نصب عينيك ولا تنساه أبدا :

رغبتك في أن تصير شخصا ناجحا في مجالك لا يعني شيئا.

ورغبتك في أن يكون لك جسم جميل ورياضي لا يعني شيئا.

كما أن طلبك لمنصب ما أو مكانة ما في مجتمعك لا يعني شيئا أيضا.

لأن كل ما تقوله عن كونك ترغب في تحقيقه أو الحصول عليه كلما سألتك أو سألك شخص آخر تعرفه اعلم بأنه لا يعني شيئا، لا شيء على الإطلاق.

لأن ما تريده وترغب في الوصول إليه وما أنت مستعد للقيام به والتضحية به في سبيل غايتك وهدفك وحلمك يختلفان تماما.

فلا يهم كم ترغب في تطوير نفسك وبناء شخصية قوية، ولا يعني شيئا كونك تحلم بذلك الجسم الرياضي الجميل كل يوم، ولا تفيد رغبتك القوية في التخلص من العادة السلبية التي أنهكتك، في التخلص منها حقا..

ولكن الذي يهم هو كم أنت مستعد للعمل حقا على تطوير نفسك وبناء شخصيتك، وهل أنت مستعد للقيام بما يتطلبه الحصول على جسم رياضي جميل، وكم من الوقت والجهد أنت مستعد لإستثماره في القيام بما يلزم للتخلص من تلك العادة السلبية الحقيرة.

هذا هو الأهم والفاصل الوحيد بين من ينجح في تحقيق أهدافه وتحسين حياته وبين من لا يفعل، فالتمني والرغبة في تحقيق هدف ما لم يكن يوما كافيا لتحقيقه.

فالجميع يريد وظيفة جيدة ودخل مريح وربما حرية مالية إلا أن القليل جدا منهم مستعدون للعمل 7 ايام كاملة في الأسبوع وفي العطل والإجازات من أجل مشروعهم، وتحمل كل تلك الضغوطات الناجمة عن التفكير المستمر في كيفية انجاح المشروع وتخطي العقبات التي تصادفهم.

الحالمون بجسم رياضي جميل كثيرون في ايامنا هذه، ولكن المستعدون حقا للخروج من منطقة راحتهم والذهاب إلى صالات الجيم وتحمل نظام غذائي قد يكون قاسيا في بعض الحالات والمدوامة على نظام حياتي منضبط من نوم وتمارين وغذاء وكل ما يتطلبه الأمر، عددهم يعد لا شيء مقارنة بمن يتمنون ويرغبون فقط.

الجميع يحب أن تكون في حياته علاقات اجتماعية ايجابية وجيدة ولكنك تجد الواحد منهم لا يمكنه حتى أن يفتح حديثا مع أشخاص لا يعرفهم معرفة جيدة. أو تجده شخصا منعزلا خجولا ومترددا يفضل أن يبقى منعزلا في غرفته بعيدا عن الناس عوض الخروج من قوقعته ويشحن ثقته بنفسه ويحاول تقوية مهاراته في التواصل مع الآخرين.

لكي تنجح في الحياة وتحقق أهدافك التي تطمح اليها يجب عليك أن تسأل نفسك أولا هل أنت مستعد لدفع الثمن، لأنه كما تعلم لكل هدف وحلم ثمن.

والثمن يكون عادة هو العمل والجهد والوقت وربما المال.

إن سر النجاح هو أن تتعلم كيف تستخدم الألم والمتعة بدلاً من السماح للألم والمتعة من استخدامك. فإن فعلت فإنك ستتحكم في حياتك وإلا فإن الحياة هي التي ستتحكم فيك. – أنتوني روبنز

المرة القادمة التي تشعر فيها بأنك ترغب في تحقيق شيء ما امسك نفسك ولا تقل أتمنى لو كان لدي…أه لو أستطيع أن افعل ….لو فقط يمكنني أن أحصل على…وعوض ذلك قم من مكانك واذهب للحصول على ما تريده بالعمل وبذل الجهد.

عليك أن تدرك الحقيقة الحياتية الموجودة منذ آلاف السنين وهي كون الأشياء الجميلة والأهداف العظيمة تكمن في العمل الشاق وبأن ما يأتي بسرعة وبسهولة يذهب بسرعة أيضا.

فالأشخاص الذين يريدون جسما رياضيا جميلا في الغالب تجدهم غير مستعدين لتحمل التعب والجهد المطلوب للحصول على ذلك الجسم. لأنهم يجهلون القاعدة التي تقول بأن الإستمتاع بالأشياء الجميلة والنتائج الجيدة يأتي بعد تجاوز مرحلة بذل الجهد وتحمل التعب وليس قبلها.

انسى كل ما قرأته في مواقع تطوير الذات الآخرى عن الحافز والرغبة في النجاح وبأنها المفتاح الأساسي للنجاح، لأنه وكما علمت اليوم بأن ذلك ليس صحيحا، بل الرغبة في النجاح مهما كانت قوية فهي لا تعني شيئا أبدا اذا لم تدفعك إلى العمل وبذل الجهد اللازم لتحصل على ما تريد وتحقق هدفك.

الرغبة وحدها لا تكفي للنجاح لأنها سوف تخبو مع مرور الوقت عندما لا تجد عملا يقابلها ويحولها من مجرد شعور ورغبة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وبالتالي مقولة أنك لم تحقق هدفك أو حلمك لأن رغبتك فيه لم تكن قوية كفاية ليست سوى جملة بلا معنى يرددها أشخاص لم يعرفوا الحقيقة.

وهنا أذكر نقطة مهمة كنت قد كتبت عنها مقالة في الماضي عندما كان الجميع يتحدث عن السر، السر الذي غير حياة البشر في الماضي والحاضر، السر الغامض الذي سوف يمكنك من تحقيق جميع أهدافك واحلامك. هل عرفت ما الذي أتحدث عنه ؟ نعم هو ذاك، ذلك السر الذي أطلق عليه نفس الإسم “السر” أو قانون الجذب السخيف والذي كتبت عنه مقالة تحدثت فيها عن خرافة السر وكشفت فيها سبب فشل هذا القانون وخرافته.

يمكنك أن تحلم وتتمنى وتفكر في ما تريد تحقيقه أو الحصول عليه لأيام أو لأشهر أو حتى لسنوات، ولكن صدقني لا شيء سوف يحدث في حياتك على الإطلاق، لأنك ربما في الحقيقة لا تريد ذلك الشيء فعلا، أو ربما ما تحلم به مجرد ضرب من الخيال وأحلام يقظة، لأنك ببساطة لا تفعل أي شيء على الإطلاق غير التمني والحلم.

اذا كنت ترغب حقا في أن تصبح شخصا أفضل، اذا كنت تريد فعلا أن تنجح في دراستك وتصبح طالبا متفوقا، اذا كنت تطمح فعلا إلى التخلص من عادتك السلبية، فأنت مطالب بقبول الثمن الذي يجب دفعه في سبيل الوصول إلى ذلك الهدف.

في العادة شخصيا لا أنبهر بما يقوله الناس عن أحلامهم وأهدافهم لأنني أعلم بأن أحلام الشخص وأهدافه لا تهم بقدر ما تهم قدرة تحمله للصعاب والتحديات التي تقابله في حياته، فاذا أردت أن أعرف طموح الشخص وان كان قادرا على تحقيق أهدافه وتحسين حياته أم لا فانني لا اسأله أبدا عن أهدافه وأحلامه وانما عن ما هو مستعد لتحمله والصبر عليه في سبيل تحقيق غايته وهدفه.

في الأخير 

قبل أن تعلن عن رغبتك في تحقيق هدف ما، يجب عليك أولا أن تسأل نفسك هل أنت مستعد لدفع الثمن، اسأل نفسك هل حبك للنتيجة النهائية لهدفك هو نفسه حبك للطريق المؤدي إلى ذلك الهدف، وهل أنت مستعد لقطع ذلك الطريق بكل صبر وعزيمة واصرار متجاوزا كل تلك العقبات والصعوبات التي سوف تعترض طريقك.

اذا كانت الإجابة نعم، فأنت مستعد للبدأ في العمل على تحقيق هدفك.

أما في حالة ما كانت الإجابة هي لا، فأنت مطالب باعادة التفكير في هدفك وفي رغبتك في تحقيقه، لأنني لا أظنك ترغب حقا في الوصول إلى ذلك الهدف، وبالتالي جد لنفسك هدفا غيره تكون رغبتك في تحقيقه حقيقية وليس مجرد كلام.

صديقك محمد.

الرغبة في النجاح وحدها لا تكفي

أن ترغب في عيش حياة سعيدة وسهلة فهذا أمر طبيعي جدا، ورغبتك في بناء علاقات اجتماعية متينة وايجابية من البديهيات في هذه الحياة. كما أن سعيك للحصول على وظيفة تليق بك وبمستواك يعد حقا مشروعا لك ما دمت أهلا لها. أما رغبتك في أن تكون شخصا ذو شخصية قوية وجذابة يقدره ويحترمه الجميع في محيطه فهو هدف جيد وضروري ايضا.

ولكن هل تعلم بأنك لست الوحيد الذي يطلب هذه الأمور، الجميع يطلب هذه الأمور التي تطلبها أنت أيضا، وهذا أمر طبيعي وأكثر من عادي ولا شيء يدعو إلى الدهشة فيه.

أتعلم لماذا لا شيء غريب في الأمر ؟ لأن التمني والرغبة في شيء ما ليس بالأمر الصعب، فأن ترغب في شيء ما وتتمنى حصولك عليه لا يحتاج منك أو من أي شخص آخر على هذه البسيطة أي جهد ولا أي شيء غير الجهد.

ضع ما سوف اقوله لك الآن نصب عينيك ولا تنساه أبدا :

رغبتك في أن تصير شخصا ناجحا في مجالك لا يعني شيئا.

ورغبتك في أن يكون لك جسم جميل ورياضي لا يعني شيئا.

كما أن طلبك لمنصب ما أو مكانة ما في مجتمعك لا يعني شيئا أيضا.

لأن كل ما تقوله عن كونك ترغب في تحقيقه أو الحصول عليه كلما سألتك أو سألك شخص آخر تعرفه اعلم بأنه لا يعني شيئا، لا شيء على الإطلاق.

لأن ما تريده وترغب في الوصول إليه وما أنت مستعد للقيام به والتضحية به في سبيل غايتك وهدفك وحلمك يختلفان تماما.

فلا يهم كم ترغب في تطوير نفسك وبناء شخصية قوية، ولا يعني شيئا كونك تحلم بذلك الجسم الرياضي الجميل كل يوم، ولا تفيد رغبتك القوية في التخلص من العادة السلبية التي أنهكتك، في التخلص منها حقا..

ولكن الذي يهم هو كم أنت مستعد للعمل حقا على تطوير نفسك وبناء شخصيتك، وهل أنت مستعد للقيام بما يتطلبه الحصول على جسم رياضي جميل، وكم من الوقت والجهد أنت مستعد لإستثماره في القيام بما يلزم للتخلص من تلك العادة السلبية الحقيرة.

هذا هو الأهم والفاصل الوحيد بين من ينجح في تحقيق أهدافه وتحسين حياته وبين من لا يفعل، فالتمني والرغبة في تحقيق هدف ما لم يكن يوما كافيا لتحقيقه.

فالجميع يريد وظيفة جيدة ودخل مريح وربما حرية مالية إلا أن القليل جدا منهم مستعدون للعمل 7 ايام كاملة في الأسبوع وفي العطل والإجازات من أجل مشروعهم، وتحمل كل تلك الضغوطات الناجمة عن التفكير المستمر في كيفية انجاح المشروع وتخطي العقبات التي تصادفهم.

الحالمون بجسم رياضي جميل كثيرون في ايامنا هذه، ولكن المستعدون حقا للخروج من منطقة راحتهم والذهاب إلى صالات الجيم وتحمل نظام غذائي قد يكون قاسيا في بعض الحالات والمدوامة على نظام حياتي منضبط من نوم وتمارين وغذاء وكل ما يتطلبه الأمر، عددهم يعد لا شيء مقارنة بمن يتمنون ويرغبون فقط.

الجميع يحب أن تكون في حياته علاقات اجتماعية ايجابية وجيدة ولكنك تجد الواحد منهم لا يمكنه حتى أن يفتح حديثا مع أشخاص لا يعرفهم معرفة جيدة. أو تجده شخصا منعزلا خجولا ومترددا يفضل أن يبقى منعزلا في غرفته بعيدا عن الناس عوض الخروج من قوقعته ويشحن ثقته بنفسه ويحاول تقوية مهاراته في التواصل مع الآخرين.

لكي تنجح في الحياة وتحقق أهدافك التي تطمح اليها يجب عليك أن تسأل نفسك أولا هل أنت مستعد لدفع الثمن، لأنه كما تعلم لكل هدف وحلم ثمن.

والثمن يكون عادة هو العمل والجهد والوقت وربما المال.

إن سر النجاح هو أن تتعلم كيف تستخدم الألم والمتعة بدلاً من السماح للألم والمتعة من استخدامك. فإن فعلت فإنك ستتحكم في حياتك وإلا فإن الحياة هي التي ستتحكم فيك. – أنتوني روبنز

المرة القادمة التي تشعر فيها بأنك ترغب في تحقيق شيء ما امسك نفسك ولا تقل أتمنى لو كان لدي…أه لو أستطيع أن افعل ….لو فقط يمكنني أن أحصل على…وعوض ذلك قم من مكانك واذهب للحصول على ما تريده بالعمل وبذل الجهد.

عليك أن تدرك الحقيقة الحياتية الموجودة منذ آلاف السنين وهي كون الأشياء الجميلة والأهداف العظيمة تكمن في العمل الشاق وبأن ما يأتي بسرعة وبسهولة يذهب بسرعة أيضا.

فالأشخاص الذين يريدون جسما رياضيا جميلا في الغالب تجدهم غير مستعدين لتحمل التعب والجهد المطلوب للحصول على ذلك الجسم. لأنهم يجهلون القاعدة التي تقول بأن الإستمتاع بالأشياء الجميلة والنتائج الجيدة يأتي بعد تجاوز مرحلة بذل الجهد وتحمل التعب وليس قبلها.

انسى كل ما قرأته في مواقع تطوير الذات الآخرى عن الحافز والرغبة في النجاح وبأنها المفتاح الأساسي للنجاح، لأنه وكما علمت اليوم بأن ذلك ليس صحيحا، بل الرغبة في النجاح مهما كانت قوية فهي لا تعني شيئا أبدا اذا لم تدفعك إلى العمل وبذل الجهد اللازم لتحصل على ما تريد وتحقق هدفك.

الرغبة وحدها لا تكفي للنجاح لأنها سوف تخبو مع مرور الوقت عندما لا تجد عملا يقابلها ويحولها من مجرد شعور ورغبة إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وبالتالي مقولة أنك لم تحقق هدفك أو حلمك لأن رغبتك فيه لم تكن قوية كفاية ليست سوى جملة بلا معنى يرددها أشخاص لم يعرفوا الحقيقة.

وهنا أذكر نقطة مهمة كنت قد كتبت عنها مقالة في الماضي عندما كان الجميع يتحدث عن السر، السر الذي غير حياة البشر في الماضي والحاضر، السر الغامض الذي سوف يمكنك من تحقيق جميع أهدافك واحلامك. هل عرفت ما الذي أتحدث عنه ؟ نعم هو ذاك، ذلك السر الذي أطلق عليه نفس الإسم “السر” أو قانون الجذب السخيف والذي كتبت عنه مقالة تحدثت فيها عن خرافة السر وكشفت فيها سبب فشل هذا القانون وخرافته.

يمكنك أن تحلم وتتمنى وتفكر في ما تريد تحقيقه أو الحصول عليه لأيام أو لأشهر أو حتى لسنوات، ولكن صدقني لا شيء سوف يحدث في حياتك على الإطلاق، لأنك ربما في الحقيقة لا تريد ذلك الشيء فعلا، أو ربما ما تحلم به مجرد ضرب من الخيال وأحلام يقظة، لأنك ببساطة لا تفعل أي شيء على الإطلاق غير التمني والحلم.

اذا كنت ترغب حقا في أن تصبح شخصا أفضل، اذا كنت تريد فعلا أن تنجح في دراستك وتصبح طالبا متفوقا، اذا كنت تطمح فعلا إلى التخلص من عادتك السلبية، فأنت مطالب بقبول الثمن الذي يجب دفعه في سبيل الوصول إلى ذلك الهدف.

في العادة شخصيا لا أنبهر بما يقوله الناس عن أحلامهم وأهدافهم لأنني أعلم بأن أحلام الشخص وأهدافه لا تهم بقدر ما تهم قدرة تحمله للصعاب والتحديات التي تقابله في حياته، فاذا أردت أن أعرف طموح الشخص وان كان قادرا على تحقيق أهدافه وتحسين حياته أم لا فانني لا اسأله أبدا عن أهدافه وأحلامه وانما عن ما هو مستعد لتحمله والصبر عليه في سبيل تحقيق غايته وهدفه.

في الأخير 

قبل أن تعلن عن رغبتك في تحقيق هدف ما، يجب عليك أولا أن تسأل نفسك هل أنت مستعد لدفع الثمن، اسأل نفسك هل حبك للنتيجة النهائية لهدفك هو نفسه حبك للطريق المؤدي إلى ذلك الهدف، وهل أنت مستعد لقطع ذلك الطريق بكل صبر وعزيمة واصرار متجاوزا كل تلك العقبات والصعوبات التي سوف تعترض طريقك.

اذا كانت الإجابة نعم، فأنت مستعد للبدأ في العمل على تحقيق هدفك.

أما في حالة ما كانت الإجابة هي لا، فأنت مطالب باعادة التفكير في هدفك وفي رغبتك في تحقيقه، لأنني لا أظنك ترغب حقا في الوصول إلى ذلك الهدف، وبالتالي جد لنفسك هدفا غيره تكون رغبتك في تحقيقه حقيقية وليس مجرد كلام.

صديقك محمد.

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

4 تعليقات على “الرغبة في النجاح وحدها لا تكفي

  1. أبو خالد

    مقال جيد ويحكي واقع كثير من الناس…..
    بالفعل الفرق الجوهري بين الأمنيات وتحقيق الأحلام والأهداف وبين الوصول إلى النتيجة المرغوبة هي بذل الجهد والقيام بالخطوات العملية الصحيحة الموصلة إلى تلك الاهداف.
    وأنتم قد ضربتم مثالا لتقنية” السر ” ولست أعرفها ، لكني متاكد أن أي تقنية لا تقوم على أصل صحيح من الشرع أو التجربة المنضبطة بقواعد الشرع فهي تقنية باطلة ويجب كشفها للناس ليحذروا منها .
    جزاكم الله خيرا .

    رد
    1. محمد فيراروني

      بارك الله فيك أخي أبو خالد.

      رد
    1. محمد فيراروني

      مرحبا أخي مصطفى.
      شكرا لك على التعليقك ومرحبا بك بيننا :)

      رد

اكتب تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!