اعرف نفسك…قدرها و اطلق العنان لقدراتك الكامنة

اعرف نفسك و قدرها، و اطلق العنان لقدراتك الكامنة

هل تعتقد أنك لست جيدا كفاية حتى تحقق علامات ممتازة في الإمتحانات ؟ هل تظن حقا بأن الأشخاص الناجحين أكثر ذكاءً منك ؟ هل تشعر بأنك شخص عادي لا تمتلك أي مهارات أو قدرات تميزك عن غيرك ؟ هل تشعر دائما بالخجل و الخوف من اظهار ما تتقنه و تبدع فيه خوفا من آراء الناس السلبية و رفضهم لأفكارك؟ إن كنت تظن كل ذلك حقا بنفسك فأنصحك بأن تواصل القراءة لأن الوقت قد حان لكي تنظر لنفسك على حقيقتها.

أنت كما أنت و بدون أن أعرفك شخصيا فإنني متأكد من أنك شخص ذو مهارات و قدرات كبيرة و لديك من الأفكار و الأخلاق و العزيمة و الثقة ما يؤهلك لتكون ما تريد و تحقق أحلامك التي ترغب بها و تعيش الحياة التي تحلم بها، إلا أنك تجهل ذلك عن نفسك تماما أو أنك لم تعرف كيف تقدر كل تلك النعم التي منّها الله عليك و تحررها و تجلعها في خدمتك لكي توصلك لما تريده و تتمناه.

إن في كل واحد منا قدرات و طاقات كبيرة تحتاج منا فقط أن نجدها و ننقب عنها بداخلنا ولكن عوض ذلك تجد أشخاصا يتذمرون و يشتكون طول الوقت و يكلمون أنفسهم بعبارات سلبية تحطم معنوياتهم و تطفئ العزيمة لديهم ويحاولون اقناع أنفسهم بأن لا قوة لهم و لا مهارات و أنهم مجرد سلسلة من الإخفاقات مع العجز و سوء الحظ.

أنظر من حولك و فكر قليلا، هل كل هؤلاء الناجحين و أصحاب الأهداف و الهمم العالية لديهم شيء لا تملكه أنت ؟ هل ذلك الشخص الواثق من نفسه و المتحدث الجيد لديه ما ليس لديك ؟ لماذا هو يثق بنفسه و أنت لا ؟ لماذا ذلك الشخص يتحدث أمام الملايين من الناس بدون أن يشعر بالخوف أو الخجل و أنت تحدثك أمام شخصين أو ثلاثة يجعلك تتصبب عرقا و قلبك ينبض بشدة يكاد يخرج من مكانه.

إلى متى ستظل تقلل من نفسك و قدراتك و إلى متى ستظل مختبئا في قوقعتك تنتظر أن تتغير الأمور إلى الأحسن بدون أن تقوم بأي شيء حيال ما يقلقك و يشكل عائقا في طريقك نحو أهدافك و أحلامك.

توقف الآن و أعد التفكير 

توقف عن الشك بقدرتك على تحقيق هدفك، توقف عن مخاطبت نفسك بعبارات و جمل محبطة و سلبية تقلل بها من مهاراتك و موهبتك التي تتميز بها عن الآخرين و التي تجعلك شخصا فريدا في حالة ما قررت أن تتقبلها و تستغلها و تصقلها لكي تصبح أقضل.

اجلس مع نفسك و فكر، كلمها و اترك الإجابة لها، اسأل نفسك عن ايجابياتها و عن قدراتها، تذكر كل تلك الإنجازات التي حققتها مهما كانت بسيطة فهي تعد انجازات تستحق أن تشكر عليها ولكن يجب أن تزيد من التحديات في حياتك حتى تتمكن من زيادة أهمية و عظمة انجازاتك، و من أجل أن تحقق شيئا عظيما عليك أن تفكر كالعظماء، عليك أن تثق بنفسك و بقدراتك و عليك أن تصقلها و تطورها كل يوم و في كل مناسبة تسنح لك الفرصة فيها بأن تقوم بذلك.

لا تترك تلك الجلسة مع نفسك حتى تنتهي من استرجاع كل الإنجازات و النجاحات التي حققتها في الماضي مهما كانت، دونها على ورقة و اقرأها يوميا، عندما تذهب للنوم و عندما تستيقظ في الصباح لغاية أن تقتنع بها حقا ولن تكون بحاجة لتلك الورقة بعدها فسوف تكون في ذهنك و في نفسك طول الوقت لا تفارقك.

اقرأ أيضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

تقبلها فقط….

تقبل أنك شخص رائع و أنك قادر على تحقيق كل ما ترغب به، تقبل أنك تستطيع أن تصبح ما تريده، يمكنك أن تكون من الآوائل في دفعات التخرج، يمكنك أن تكون أفضل ملاكم أو سباح في العالم…يمكنك أن تكون كل ما تريده فقط آمن بقدراتك و نفسك و سوف تتفاجئ مما أنت قادر على تحقيقه.

اعمل دائما على تطوير نفسك 

لا تدع أمورا بسيطة تكبح القوة التي بداخلك و تخمد نار الحماس و الطاقة التي من المفترض أن تكون لديك، تخلص من خوفك من الفشل، إكتسب ثقة بنفسك إن كنت لا تتمتع بها، عززها إن كنت تشعر أنها غير مستقرة لديك.

تشعر بالخوف الشديد من الناس ؟ لا تدع هذا الأمر يصبح عائقا لديك في حياتك، تخلص منه فورا و واصل تقدمك.

تشعر بالخجل الشديد و الممرض الذي يعيقك في الحياة ؟ تخلص منه و عش حياتك بطريقة طبيعية. تحدث بحرية و عبر بكل فخر عن نفسك وعن أفكارك، كن أنت وليس أي شيء آخر.

تذكر دائما أنك شخص رائع و صاحب قدرات غير محدودة، عليك فقط أن تحسن استخدامها، تقبل ذلك و آمن أنك فعلا شخص يمكنه أن يحقق الكثير، أكثر مما تتصور.

صديقك محمد :)

اعرف نفسك و قدرها، و اطلق العنان لقدراتك الكامنة

هل تعتقد أنك لست جيدا كفاية حتى تحقق علامات ممتازة في الإمتحانات ؟ هل تظن حقا بأن الأشخاص الناجحين أكثر ذكاءً منك ؟ هل تشعر بأنك شخص عادي لا تمتلك أي مهارات أو قدرات تميزك عن غيرك ؟ هل تشعر دائما بالخجل و الخوف من اظهار ما تتقنه و تبدع فيه خوفا من آراء الناس السلبية و رفضهم لأفكارك؟ إن كنت تظن كل ذلك حقا بنفسك فأنصحك بأن تواصل القراءة لأن الوقت قد حان لكي تنظر لنفسك على حقيقتها.

أنت كما أنت و بدون أن أعرفك شخصيا فإنني متأكد من أنك شخص ذو مهارات و قدرات كبيرة و لديك من الأفكار و الأخلاق و العزيمة و الثقة ما يؤهلك لتكون ما تريد و تحقق أحلامك التي ترغب بها و تعيش الحياة التي تحلم بها، إلا أنك تجهل ذلك عن نفسك تماما أو أنك لم تعرف كيف تقدر كل تلك النعم التي منّها الله عليك و تحررها و تجلعها في خدمتك لكي توصلك لما تريده و تتمناه.

إن في كل واحد منا قدرات و طاقات كبيرة تحتاج منا فقط أن نجدها و ننقب عنها بداخلنا ولكن عوض ذلك تجد أشخاصا يتذمرون و يشتكون طول الوقت و يكلمون أنفسهم بعبارات سلبية تحطم معنوياتهم و تطفئ العزيمة لديهم ويحاولون اقناع أنفسهم بأن لا قوة لهم و لا مهارات و أنهم مجرد سلسلة من الإخفاقات مع العجز و سوء الحظ.

أنظر من حولك و فكر قليلا، هل كل هؤلاء الناجحين و أصحاب الأهداف و الهمم العالية لديهم شيء لا تملكه أنت ؟ هل ذلك الشخص الواثق من نفسه و المتحدث الجيد لديه ما ليس لديك ؟ لماذا هو يثق بنفسه و أنت لا ؟ لماذا ذلك الشخص يتحدث أمام الملايين من الناس بدون أن يشعر بالخوف أو الخجل و أنت تحدثك أمام شخصين أو ثلاثة يجعلك تتصبب عرقا و قلبك ينبض بشدة يكاد يخرج من مكانه.

إلى متى ستظل تقلل من نفسك و قدراتك و إلى متى ستظل مختبئا في قوقعتك تنتظر أن تتغير الأمور إلى الأحسن بدون أن تقوم بأي شيء حيال ما يقلقك و يشكل عائقا في طريقك نحو أهدافك و أحلامك.

توقف الآن و أعد التفكير 

توقف عن الشك بقدرتك على تحقيق هدفك، توقف عن مخاطبت نفسك بعبارات و جمل محبطة و سلبية تقلل بها من مهاراتك و موهبتك التي تتميز بها عن الآخرين و التي تجعلك شخصا فريدا في حالة ما قررت أن تتقبلها و تستغلها و تصقلها لكي تصبح أقضل.

اجلس مع نفسك و فكر، كلمها و اترك الإجابة لها، اسأل نفسك عن ايجابياتها و عن قدراتها، تذكر كل تلك الإنجازات التي حققتها مهما كانت بسيطة فهي تعد انجازات تستحق أن تشكر عليها ولكن يجب أن تزيد من التحديات في حياتك حتى تتمكن من زيادة أهمية و عظمة انجازاتك، و من أجل أن تحقق شيئا عظيما عليك أن تفكر كالعظماء، عليك أن تثق بنفسك و بقدراتك و عليك أن تصقلها و تطورها كل يوم و في كل مناسبة تسنح لك الفرصة فيها بأن تقوم بذلك.

لا تترك تلك الجلسة مع نفسك حتى تنتهي من استرجاع كل الإنجازات و النجاحات التي حققتها في الماضي مهما كانت، دونها على ورقة و اقرأها يوميا، عندما تذهب للنوم و عندما تستيقظ في الصباح لغاية أن تقتنع بها حقا ولن تكون بحاجة لتلك الورقة بعدها فسوف تكون في ذهنك و في نفسك طول الوقت لا تفارقك.

اقرأ أيضا : أفكار سلبية عليك أن تتخلى عنها من أجل حياة أفضل وأكثر سعادة

تقبلها فقط….

تقبل أنك شخص رائع و أنك قادر على تحقيق كل ما ترغب به، تقبل أنك تستطيع أن تصبح ما تريده، يمكنك أن تكون من الآوائل في دفعات التخرج، يمكنك أن تكون أفضل ملاكم أو سباح في العالم…يمكنك أن تكون كل ما تريده فقط آمن بقدراتك و نفسك و سوف تتفاجئ مما أنت قادر على تحقيقه.

اعمل دائما على تطوير نفسك 

لا تدع أمورا بسيطة تكبح القوة التي بداخلك و تخمد نار الحماس و الطاقة التي من المفترض أن تكون لديك، تخلص من خوفك من الفشل، إكتسب ثقة بنفسك إن كنت لا تتمتع بها، عززها إن كنت تشعر أنها غير مستقرة لديك.

تشعر بالخوف الشديد من الناس ؟ لا تدع هذا الأمر يصبح عائقا لديك في حياتك، تخلص منه فورا و واصل تقدمك.

تشعر بالخجل الشديد و الممرض الذي يعيقك في الحياة ؟ تخلص منه و عش حياتك بطريقة طبيعية. تحدث بحرية و عبر بكل فخر عن نفسك وعن أفكارك، كن أنت وليس أي شيء آخر.

تذكر دائما أنك شخص رائع و صاحب قدرات غير محدودة، عليك فقط أن تحسن استخدامها، تقبل ذلك و آمن أنك فعلا شخص يمكنه أن يحقق الكثير، أكثر مما تتصور.

صديقك محمد :)

عن الكاتب

تدوينات متعلقة

7 تعليقات على “اعرف نفسك…قدرها و اطلق العنان لقدراتك الكامنة

  1. نسيان

    لا اله الا الله عليك ..كل ما خط هنا يلامس دوخلنا بكل صدق ..نعم نحتاج أن نعرف مكانتنا وقدرها ..نحتاج العمل المستمر والتطوير الدائم ..احياناً في زحمة إهتمامنا ب الغير ننسى الإهتمام ب أروحنا… جميل كل ما هنا ..ونتظر المزيد..

    رد
    1. محمد

      أهلا نسيان

      شكرا لتعليقك و ان شاء الله تستفيدي مما نقدمه

      بالتوفيق :)

      رد
  2. المشتاقة لنعيمها

    ان شاء الله اسعى الى تطوير نفسي دوما
    والى الافضل دائما

    رد
  3. sofia

    انا طالبة عمري خمسة عشر سنة مشكلتي انني عند القراءة اتلعتم و احيانا اتوقف عن القراءة مما يسبب حرجا اما التلاميد و الاستادة لدا اتجنب المشاركة في الفصل او قراءة موضوع مما يازمني نفسيا انا لا اريد لهدا المشكل ان يوتر علي في دراستي ارجو الرد

    رد
    1. محمد

      مرحبا sofia
      أنصحك بقراءة هذه التدوينة من هنا مع التعليقات الموجود بها

      رد
  4. ابو سلطان

    اخي الكريم: انا انسان مكتئب واشعر بالضيق دوماً واشعر بالحرج حينما اتحدث امام اشخاص و احاول ان اعبر غير الكلام اللذي بداخلي لكي لا اخسر احد و مرتبك دائماً متقلب الاراء مع اني كنت في السابق صاحب مشاريع وفقدتها وكنت ذو صراحه مع الجميع و صاحب رأي للاصحاب من حولي وكنت اجلس بمقدمه المجالس ولي مكانه عند الجميع وكنت انسان محبوب من الجميع و ذو ابتسامه رفيعه دائماً ولكنني فقدتها جميعها.
    ابي الله يحفضه دائماً ما يحطمني ويكسر مجاديفي في كل شي من طفولتي الى الان ويجبرني على اختيار اراءه ولا يترك لي كلمه جميله بعد اي فعل جميل افعله وانما من الجمل الفاسقه والمحبطه كلياً..
    لا ادري ما الفعل او الطريقه لكي ارجع للسابق كانت الحياه بالنسبه لي كل شي جميل و رائع بعكس الان

    رد
    1. محمد

      الأخ أبو السلطان أنصحك بقراءة التدوينة المتعلقة بالثقة بالنفس وتقدير الذات الموجودة بالمدونة وباقي التدوينات وستكون بإذن الله حافزا لك وتتمكن من خلالها باسترجاع ثقتك الضائعة.

      رد

اترك تعليق على محمد الغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!